شركة شل (Shell plc) هي واحدة من أكبر شركات الطاقة العالمية المتخصصة في الغاز الطبيعي المسال LNG. أعلنت شركة شل بهاماس باور (Shell Bahamas Power Co. Inc)، التابعة لها، اتخاذ قرار الاستثمار النهائي (FID) لتطوير محطة تحويل LNG إلى غاز أنبوبي في ناساو بالبهاما خلال يوليو 2026. المشروع يستهدف دعم توليد الطاقة عبر الغاز الطبيعي المنزوع التسييل، وهو محور الاستراتيجية الوطنية للطاقة في البلاد.
بحسب بيانات مجلة النفط والغاز، شل استحوذت على 40% من شركة نيو بروفيدنس غاز المحدودة (NPG). ستقوم NPG بإنشاء وتشغيل محطة تحويل الغاز المسال في ميناء كليفتون، باستخدام تقنية مضخات طرد مركزي مغمورة ومبخر مائي. هذا المشروع سيوفر بديلاً مستداماً عن الديزل والمازوت لتوليد الطاقة.
تفاصيل مشروع تحويل الغاز المسال في البهاما
شركة نيو بروفيدنس غاز المحدودة ستدير محطة تحويل صغيرة بسعة 55 مليون قدم مكعب يومياً.
تم اختيار نيكيسو للطاقة النظيفة والغازات الصناعية (Nikkiso CE&IG) في أغسطس 2025 لتوريد أنظمة التحويل والتبريد. المحطة ستشمل مضخات طرد مركزي مغمورة ونظام تبخير يعمل بالغاز بالإضافة إلى شبكة أنابيب معزولة بتقنية الغلاف الفراغي، ما يضمن استقرار وتحكم في تدفق الغاز.
أهداف المشروع والتزام البهاما بالطاقة النظيفة
يهدف المشروع إلى تقليل الانبعاثات الناجمة عن استخدام الوقود الأحفوري في توليد الطاقة على جزيرة نيو بروفيدنس الأكثر سكاناً.
تحولت الحكومة البهامية إلى برنامج إصلاح شامل بقطاع الطاقة، يدعم التحول التدريجي لمحطات الطاقة القائمة بالاعتماد على الغاز الطبيعي. المشروع يعكس هذا التوجه في توفير مصدر طاقة أنظف بديلاً عن الديزل والمازوت، ما يعزز من استدامة قطاع الطاقة في البلاد.
الشراكة والاستحواذ في مشروع NPG
شل استحوذت على حصة 40% في شركة نيو بروفيدنس غاز المحدودة، الشريك معها هو صن أويل هولدينجز (Sun Oil Holdings) التابعة لشركة FOCOL Holdings Ltd.
ستزود شل المشروع بكميات الغاز الطبيعي المسال اللازمة، مستفيدة من محفظتها في الولايات المتحدة، ما يدعم أمن إمدادات الغاز في البهاما ويعزز من ربط سوق الغاز الأمريكي بالمنطقة.
ماذا يعني ذلك لدول الخليج
الخبر يعكس نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال وتوسع استثمارات بنية التحويل في أسواق جديدة. دول الخليج، خصوصاً قطر المشغلة الأكبر لمحطات LNG عالمياً، تواجه فرصاً للتوسع التجاري والتصدير مع زيادة مداخل LNG في مناطق جديدة مثل الكاريبي.
كمال مشاريع إدنوك للغاز في الإمارات وأرامكو السعودية تعكس استراتيجية تعزيز أمن الإمداد الآسيوي والعالمي. التطورات في البهاما قد تؤثر على توجهات دول الخليج لدعم مشاريع الغاز التي تلبي الطلب العالمي المتنامي على الطاقة النظيفة. المزيد من التفاصيل حول أخبار الغاز الخليجية والتوجهات السوقية في هذا المجال متاحة للمتابعين.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الغاز الأنبوبي والغاز الطبيعي المسال (LNG)؟
الغاز الأنبوبي يُنقل عبر خطوط أنابيب مباشرة من مصادر الإنتاج إلى المستهلكين، بينما الغاز الطبيعي المسال يُبرد إلى -162 درجة مئوية لتحويله إلى سائل ويُشحن بحراً على شكل LNG ثم يُعاد تحويله إلى غاز للاستخدام.
ما الذي يحرك أسعار سوق TTF الأوروبي؟
أسعار سوق TTF تتأثر بعوامل عدة منها العرض والطلب في أوروبا، سياسات الطاقة الأوروبية، مخزونات الغاز، والتوترات الجيوسياسية التي قد تؤثر على إمدادات الغاز الأنبوبي.
كيف تتشكل أسعار Henry Hub الأمريكي؟
أسعار Henry Hub تحدد سعر الغاز الطبيعي المنقول بالأنابيب في الولايات المتحدة. تتأثر بكل من إنتاج الغاز المحلي، الطلب الصناعي، والاحتياطات المتوافرة خلال الفترات المختلفة.
هل يؤثر سعر الغاز على أسهم شركات LNG الخليجية؟
نعم. ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال يعزز إيرادات شركات مثل قطر للطاقة وأدنوك للغاز، ما يدعم أداء أسهمها في الأسواق المالية، بينما الانخفاض قد يضغط على هوامش الربح.
ما موقع قطر في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي؟
قطر تعتبر أكبر منتج ومصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتمتلك القدرات التصديرية الأكبر بفضل استثماراتها المتقدمة في محطات تسييل الغاز.
كيف تقارن مستويات إنتاج LNG حالياً بالماضي؟
على مدى السنوات القليلة الماضية شهد إنتاج LNG العالمي نموًا مستمرًا مع توسع السعات التصديرية. الدول مثل قطر والأمريكتين عززت إنتاجها لمواكبة الطلب العالمي المتزايد.
ما أثر مشاريع الغاز في الخليج على أمن إمداد الطاقة الآسيوي؟
مشاريع الغاز في الخليج، بما في ذلك أدنوك وأرامكو، توفر إمدادات موثوقة وطويلة الأجل لأسواق آسيا التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، وتعزز من استقرار الأسعار والتدفقات التجارية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
