شركة إكسليريت إنيرجي الأمريكية المتخصصة في تطوير مشاريع الغاز الطبيعي المسال (LNG) أعلنت بدء أعمال التجريف لمحطة استيراد الغاز الطبيعي المسال العائمة الأولى في العراق. الاتفاقية تضمن توريد وإعادة تحويل 250 مليون قدم مكعب قياسي يومياً خلال 2026، مع سعة استيعابية للمحطة تبلغ 500 مليون قدم مكعب يومياً.
بحسب بيان شركة إكسليريت إنيرجي الصادر في أغسطس 2026، بدأت أعمال التجريف والتجهيز لموقع محطة الاستيراد في ميناء خور الزبير قرب البصرة. يعود المشروع كجزء من عقد مدته خمس سنوات، ويهدف لعكس الاعتماد العراقي على الغاز الإيراني. التفاصيل في دريدجوير.
وضع المشروع والتقدم الهندسي لمحطة LNG العراقية
مشروع محطة استيراد الغاز الطبيعي المسال العائمة في العراق يقترب من الانتهاء من المرحلة الهندسية.
شركة إكسليريت إنيرجي أكدت اكتمال مراحل الهندسة والمشتريات تقريباً، فيما تجري حالياً عمليات التجريف وتطهير الموقع. تبلغ تكلفة المشروع 450 مليون دولار، ويشمل وحدة تخزين وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال (FSRU) التي تفترض قدرة إعادة تحويل تبلغ 500 مليون قدم مكعب قياسي يومياً.
تفاصيل عقد التوريد والعمليات التشغيلية
العقد يشمل توريد 250 مليون قدم مكعب قياسي يومياً لمدة خمس سنوات مع خيار تمديد.
العقد تم توقيعه في أكتوبر 2025 مع شركة تابعة لوزارة الكهرباء العراقية، حيث ستحصل بغداد على 250 مليون قدم مكعب قياسي يومياً على الأقل. سيتم نقل الغاز المعاد تحويله عبر خطوط أنابيب ليدخل في الشبكة الوطنية لتوليد الكهرباء. محطة FSRU، المعروفة باسم Hull 3407، تبني حالياً في كوريا الجنوبية.
الأبعاد الجغرافية والسياسية للمشروع
الموقع الاستراتيجي للمحطة في ميناء خور الزبير قريب من حدود الكويت وإيران.
تأتي الخطوة في إطار جهود العراق لتقليل الاعتماد على الغاز الإيراني، خاصة مع العقوبات الأميركية التي تؤثر على إمدادات الغاز من طهران. العراق درس في السابق استيراد الغاز المسال من سلطنة عمان وقطر قبل اختيار إكسليريت إنيرجي الأميركية لتوريد الغاز والبنية التحتية.
قراءة خليجية في الخبر
إعلان بدء أعمال التجريف لمحطة LNG العراقية يبرز محاولات العراق لتنويع مصادر الغاز وتقليل الاعتماد على إمدادات الغاز الإيرانية. هذا قد يؤثر على أمن إمدادات الغاز بالمنطقة، حيث يسعى العراق لتوطيد علاقاته مع مصادر خليجية وأميركية.
على صعيد دول الخليج، التحرّك العراقي قد يزيد من فرص الشركات الخليجية في تصدير الغاز، كما قد يعزز التنافس الإقليمي ضمن سوق الغاز المسال. المشاريع الخليجية القائمة مثل مشاريع أدنوك للغاز في الإمارات تبقى محورية لتلبية الطلب المتزايد في آسيا وأوروبا، مع استمرار العراق في تطوير بنيته التحتية لاستيراد الغاز. للمزيد، يمكن مراجعة قسم أخبار الغاز.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الغاز الطبيعي الأنبوبي وغاز LNG؟
الغاز الطبيعي الأنبوبي ينقل عبر خطوط أنابيب مباشرة إلى المستهلك، بينما الغاز الطبيعي المسال (LNG) يتم تبريده إلى درجة -162 مئوية ليصبح سائلاً يُنقل عبر سفن خاصة ثم يُعاد تحويله إلى غاز في محطات التلقي والاستيراد.
كيف تحدد أسعار عقود LNG في الأسواق العالمية؟
أسعار عقود الغاز الطبيعي المسال تتحدد بواسطة مؤشرات مثل سوق TTF الأوروبي أو JKM الآسيوي، وتعكس العرض والطلب، أسعار الوقود البديل، والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على سلاسل الإمداد والنقل.
ما أهمية محطة استيراد LNG في العراق؟
المحطة تسمح للعراق باستيراد الغاز الطبيعي المسال، مما يقلل اعتماده على الغاز الأنبوبي الإيراني ويساعد في تأمين توفير الغاز لتوليد الكهرباء وتحسين الاستقرار الطاقي المحلي.
كيف يؤثر مشروع محطة LNG على سوق الطاقة في الشرق الأوسط؟
المشروع يمثل خطوة لتنوع مصادر الطاقة في العراق، ما قد يفتح فرصاً جديدة لتصدير الغاز من مناطق الخليج ويزيد من المنافسة بين موردي الغاز في المنطقة.
ما هي سعة إعادة تحويل الغاز لدى محطة إكسليريت في العراق؟
سعة إعادة تحويل محطة FSRU تبلغ 500 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، وهي ضعف الحد الأدنى لكمية التوريد المتفق عليها مع العراق.
لماذا اختارت العراق شركة إكسليريت إنيرجي الأميركية للمشروع؟
إكسليريت إنيرجي وقعت عقد توريد مدته خمس سنوات عام 2025 مع وزارة الكهرباء العراقية، وسط جهود العراق لتقليل الاعتماد على الغاز الإيراني وتعزيز أمن الإمداد بشراكات مع شركات غاز عالمية.
ما علاقة التوترات السياسية بتأجيل أو تسريع مشاريع LNG في الشرق الأوسط؟
التوترات بين الولايات المتحدة وإيران أثرت على نقل الغاز عبر الأنابيب، ما دفع دولاً كس العراق إلى تسريع مشاريع الغاز المسال للمحافظة على استقرار إمدادات الطاقة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
