سجلت مجموعة إمستيل، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز EMSTEEL، صافي ربح بلغ 299 مليون درهم في الربع الأول من 2026، بزيادة 246% على أساس سنوي، رغم استقرار الإيرادات عند 2.2 مليار درهم، بما يعادل نحو 599 مليون دولار.
وجاء تحسن الربحية مدعومًا بانخفاض تكاليف المواد الخام، واستمرار برامج رفع الكفاءة، وزيادة متوسط أسعار بيع منتجات الحديد النهائية، إلى جانب تحسن أداء قطاع الأسمنت.
الإجابة المباشرة:
حققت إمستيل إيرادات بلغت 2.2 مليار درهم في الربع الأول 2026، بينما قفز صافي الربح إلى 299 مليون درهم بنمو 246% سنويًا. كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 483 مليون درهم، مع تحسن الهامش إلى 22.3% مقابل 12.3% قبل عام.
أبرز نتائج إمستيل في الربع الأول 2026
| المؤشر | الربع الأول 2026 | التغير السنوي |
|---|---|---|
| الإيرادات | 2.2 مليار درهم | مستقرة تقريبًا |
| الإيرادات بالدولار | نحو 599 مليون دولار | — |
| الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك | 483 مليون درهم | +82% |
| هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك | 22.3% | مقابل 12.3% |
| صافي الربح | 299 مليون درهم | +246% |
| مبيعات الحديد | 768 ألف طن | -6% |
| مبيعات الأسمنت والكلنكر | 1.1 مليون طن | +32% |
لماذا ارتفعت الأرباح رغم استقرار الإيرادات؟
التحسن الأكبر لم يأت من نمو الإيرادات، بل من توسع الهوامش. فقد استفادت إمستيل من انخفاض تكاليف المواد الخام، وتحسينات تشغيلية، وانضباط في إدارة التكاليف، إلى جانب ارتفاع متوسط أسعار بيع منتجات الحديد النهائية 3% على أساس سنوي و1% مقارنة بالربع الرابع من 2025.
هذا يعني أن الشركة استطاعت تحويل مستوى إيرادات شبه مستقر إلى ربحية أعلى بكثير، وهو مؤشر مهم على كفاءة التشغيل، لكنه يحتاج إلى متابعة في الأرباع المقبلة لمعرفة ما إذا كان التحسن قابلًا للاستمرار أم مرتبطًا بظروف تكلفة مؤقتة.
كيف كان أداء حديد الإمارات؟
ساهم قسم حديد الإمارات بإيرادات بلغت 1.90 مليار درهم خلال الربع الأول، فيما سجل أرباحًا قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 403 ملايين درهم، بزيادة 79% على أساس سنوي.
لكن مبيعات منتجات الحديد، بما يشمل المنتجات النهائية، تراجعت 6% إلى 768 ألف طن. وأرجعت الشركة ذلك جزئيًا إلى أعمال صيانة مخططة في أحد مصانع الدرفلة خلال يناير 2026.
كيف دعم قطاع الأسمنت النتائج؟
سجل قسم أسمنت الإمارات إيرادات بلغت 269 مليون درهم، بنمو 31% على أساس سنوي، بينما ارتفعت أرباحه قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 80 مليون درهم، بزيادة 100%.
كما زادت مبيعات الأسمنت والكلنكر 32% إلى 1.1 مليون طن، مدعومة بقوة الطلب وتحسن الكفاءة التشغيلية. ويُظهر ذلك أن قطاع الأسمنت أصبح مساهمًا أوضح في تحسين ربحية المجموعة، لا مجرد نشاط مكمل لقطاع الحديد.
لماذا يهم الخبر للمستثمرين؟
يهم الخبر لأن إمستيل أظهرت تحسنًا قويًا في الربحية والهامش، وهو ما قد يعزز ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على إدارة التكاليف خلال دورات تقلب أسعار المواد الخام.
في المقابل، يجب قراءة النتائج بحذر. فالإيرادات لم تسجل نموًا كبيرًا، ومبيعات الحديد تراجعت بسبب الصيانة، كما أن الشركة نفسها أشارت إلى مراقبة التطورات الإقليمية وتأثيرها المحتمل على ظروف السوق وسلاسل الإمداد.
ما الذي تراقبه الأسواق بعد النتائج؟
ستراقب الأسواق قدرة إمستيل على الحفاظ على هامش ربح مرتفع خلال بقية 2026، خصوصًا إذا تغيرت أسعار المواد الخام أو زادت ضغوط الطلب في قطاع البناء.
كما ستتابع الأسواق أداء قطاع الأسمنت، وحجم الطلب المحلي على منتجات الحديد ومواد البناء، وأي تأثير محتمل للتطورات الإقليمية على الشحن والإمدادات والتكاليف.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط، وليس توصية استثمارية بالشراء أو البيع أو الاحتفاظ بسهم إمستيل أو أي ورقة مالية.
إعداد: فريق تحرير الشبكة الاقتصادية.
تم إعداد هذا التقرير بالاعتماد على بيان نتائج إمستيل للربع الأول من 2026، ووكالة أنباء الإمارات، وبيان الشركة المنشور عبر زاوية، مع التمييز بين الأرقام الفعلية والتحليل التحريري.
المصادر: وكالة أنباء الإمارات، إمستيل، زاوية، وبيانات الشركة المنشورة لنتائج الربع الأول 2026.
