شهد سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال جلسة التداول في نيويورك تحركات ملحوظة، حيث افتتح الزوج عند مستوى 1.1625 بعد أن شهد اليورو ارتفاعًا كبيرًا في صباح اليوم في أوروبا. ومع ذلك، ومع انتهاء الجلسة، تراجعت قيمة اليورو ليقترب من مستوى 1.1620، ليكون قد حقق ارتفاعًا طفيفًا نسبته 0.20% فقط وفقاً لما أورده www.efxdata.com.
لماذا تحرك اليورو؟
تأثرت حركة اليورو بشكل كبير بتقلبات الدولار الأمريكي، التي جاءت نتيجة لانخفاض عوائد السندات الأمريكية وتراجع أسعار النفط، مما أعطى زخمًا لصعود اليورو في الجلسة الصباحية. غير أن الصمود بالقرب من مستويات متوسطة الأجل، مثل المتوسطات المتحركة لـ 10 و 21 و 55 و 200 يوم، أثار المخاوف نحو استمرار الارتفاع.
العلاقة بين اليورو والدولار
تعتبر علاقة اليورو بالدولار الأمريكي أحد المحركات الرئيسية في السوق المالية. خلال الجلسة، أضافت مكاسب الذهب والفضة والأسواق المالية مزيدًا من الضغط على الدولار الأمريكي، مما فتح المجال أمام اليورو لتحقيق مكاسب مبكرة. ولكن مع تصحيح السوق في الجلسة اللاحقة، تدهورت توقعات القوة الشرائية لليورو.
ما الذي تنتظره الأسواق الأوروبية؟
ينتظر المتعاملون في السوق تقرير العمالة الأمريكية لشهر مايو والذي يعد بمثابة “خطر رئيسي” سيؤثر بالتأكيد على حركة اليورو. تشير التوقعات إلى أن أي مفاجآت إيجابية في البيانات الأمريكية قد تعزز من قوة الدولار، مما يؤدي إلى ضغط إضافي على اليورو في الأسابيع المقبلة.
المخاطر التي قد تغير الاتجاه
توجد مخاطر كثيرة قد تؤثر على اتجاه اليورو. يشير النموذج الفني “رأس وكتفين” في المخططات الشهرية إلى إمكانية تعرض الزوج لمزيد من الضغوط، مما يثير القلق بين المتداولين الذين يسعون للاستفادة من حركة السوق. أي هبوط تحت المتوسطات المتحركة المذكورة قد يؤدي إلى تراجع أكبر في قيمة اليورو.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.efxdata.com
