الرقم الأهم في الخبر
أعلنت صناعة الرياح في الولايات المتحدة عن تركيب 13,413 ميغاوات (MW) من طاقة الرياح الجديدة خلال عام 2021، مما رفع إجمالي القدرة المركبة إلى 135,886 MW. يمثل هذا الرقم ثاني أعلى كمية من السعة المركبة خلال عام واحد، بعد عام 2020، ويعكس استثمارات تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار.
ما الذي_changed عن الفترة السابقة؟
تظهر إحصائيات عام 2021 أن طاقة الرياح أصبحت تسهم بأكثر من 9% من إجمالي الكهرباء المولدة على المستوى الوطني. تفوقت بعض الولايات، مثل أيوا وساوث داكوتا، حيث تصل النسبة إلى أكثر من 50%، في حين سجلت ولايات كاليفورنيا وكينساس وأوكلاهوما وأوكلاهوما ونورث داكوتا نسباً تقترب من 30% أو أكثر.
كيف يتأثر السوق؟
تُعزى الزيادة في الطاقة المركبة إلى التحسينات في تكلفة وأداء تقنيات الطاقة الريحية، بالإضافة إلى الاعتماد على ائتمان ضريبي للإنتاج. وبالتالي، أدت هذه العوامل إلى توفير طاقة رياح بأسعار تنافسية، مما يشجع المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي. ومع الاستمرار في نمو قدرة توربينات الرياح، ارتفع متوسط القدرة الاسمية للتوربينات الجديدة إلى 3 ميغاوات، مما يعد زيادة بنسبة 9% مقارنة بعام 2020 و319% منذ عامي 1998-1999.
ما أثر ذلك على الشركات؟
تشير الفوائد البيئية والصحية لشبكة طاقة الرياح إلى أنها أكثر من ثلاثة أضعاف تكاليف إنتاج الطاقة، مما يجعلها خياراً جذاباً للعديد من الشركات والمستثمرين. يتوقع أن يزداد الإقبال على هذه التكنولوجيا مع مرور الوقت، حيث تنمو الحاجة إلى مصادر الطاقة المتجددة في السياق العالمي للتحول إلى اقتصاد مستدام.
وفقًا لما أورده www.energy.gov، فإن هذا التوجه من شأنه أن يلعب دورًا حيوياً في الاقتصاد الأميركي، حيث تسعى البلاد لتحقيق أهداف خفض انبعاثات الكربون وتعزيز أمن الطاقة.
تحذير: هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.energy.gov
