غناء توجه نحو تقليل تصدير الذهب الخام
وقعت هيئة الذهب الغانية في 25 مايو 2026 اتفاقية لتكرير الذهب مع شركة “رويال غانا جولد ريفينري”، في إطار استراتيجية وطنية لتحويل غانا من مصدر للمعادن الخام إلى مركز معالجة للقيمة المضافة في غرب إفريقيا. هذا التحول يكشف عن عزم السلطات على تعزيز الاقتصاد المحلي والتقليل من الاعتماد على تصدير المعادن بدون تصنيع.
تحليل السوق
على مر العقود، كانت غانا، واحدة من أكبر منتجي الذهب في إفريقيا، تصدر معظم إنتاجها من الذهب بشكل خام، مما مكن المصافي الأجنبية في دول مثل الإمارات والهند وسويسرا من الاستفادة من القيمة المضافة الناتجة عن هذا القطاع. وقد أدى ذلك إلى فقدان البلاد للوظائف والمهارات الفنية وإيرادات تكرير كبيرة. مدير هيئة الذهب، سامي غيامفي، أكد أنه منذ توليهم المنصب في يناير 2025، لم تكن هناك أي مصفاة عاملة لتكرير الذهب محلياً.
الآمال المرتبطة بالاتفاقية الجديدة
بموجب الاتفاقية الجديدة، ستحصل “رويال غانا جولد ريفينري” على ترخيص لتكرير ما يصل إلى طن متري واحد من الذهب أسبوعياً، مع التركيز بشكل كبير على الذهب المستخرج من قطاع التعدين الصغير، الذي يمثل جزءًا كبيرًا من إنتاج البلاد. تسعى الهيئة الآن للتفاوض مع شركات التعدين الكبرى للحصول على ما يصل إلى 30% من إنتاجهم للتكرير المحلي.
الأثر المحتمل على الاقتصاد المحلي
توقع غيامفي أن يساهم التكرير المحلي في الحفاظ على رسوم التكرير في الاقتصاد الغاني، مما يتيح خلق وظائف وزيادة الخبرة الفنية. كما أن الحكومة تسعى للحصول على اعتماد من “جمعية لندن لسوق الذهب” للمصافي المحلية، مما قد يعزز من موقف غانا في الأسواق العالمية ويزيد من الثقة الدولية في الذهب المكرر محلياً.
أهمية القرار لكافة الأطراف المعنية
شدد محافظ البنك المركزي الغاني، الدكتور جونسون أسياما، على أن هذه الاستراتيجية تأخرت طويلاً، مشيراً إلى أن تحسين معالجة الذهب والموارد الأخرى محلياً يمكن أن يؤدي إلى تحول اقتصادي كبير. ومن المتوقع أن تبدأ العمليات في المصفاة الجديدة في أقرب وقت بمجرد وصول الشحنات الأولى، مما يستعد لمرحلة جديدة من القيمة المضافة للاقتصاد الغاني.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: africa.businessinsider.com
