مستوى البطالة بين الشباب في المملكة المتحدة يتصاعد
حذّر المدير التنفيذي لشركة “Next”، لورد وولفسون، من تراجع حاد في عدد الوظائف الأولية في المملكة المتحدة، مما يسهم في زيادة معدل البطالة بين الشباب. وأشار إلى أن المتجر يستقبل الآن ضعف عدد المتقدمين لكل وظيفة مقارنة بسنتين مضت، حيث ارتفع العدد من 10 إلى 19 طلباً لكل وظيفة.
التحديات التي تواجه سوق العمل
تتأثر القوى العاملة الشابة بشدة، إذ أصبحت المنافسة على الوظائف ذات المستوى الابتدائي أكثر حدةً بسبب الانخفاض في عدد هذه الوظائف. هذا الوضع يدعو إلى تدابير جادة لمعالجة ظاهرة عدم تعليم أو توظيف أو تدريب الشباب (Neet). وفقاً لتقرير حكومي، يُعتبر أن الحكومة لم تتخذ خطوات فعّالة بما يكفي لمعالجة هذه الأزمة.
تأثير السياسات الحكومية على التوظيف
ألمح وولفسون إلى أن حظر عقود العمل بالساعة الواحدة، المقرر دخوله حيز التنفيذ العام المقبل بموجب قانون حقوق العمل، سيزيد من صعوبة التوظيف، حيث يعمل أكثر من مليون شخص في المملكة المتحدة بموجب مثل هذه العقود. ويعتمد العديد من العمال، خاصة في قطاعات مثل الضيافة ونقل البضائع، على هذه العقود، رغم أن غالبية هؤلاء العمال مرتبطون بنفس أصحاب العمل لسنوات.
التكنولوجيا وتغير هيكل العمل
تهاجم التكنولوجيا سوق العمل، حيث تعتبر الوظائف الأولية الأضعف أمام دخول الذكاء الاصطناعي. تعتمد “Next” بشكل متزايد على الأتمتة مثل أجهزة الفحص الذاتي للمنتجات، مما يقلل من الحاجة للموظفين في المحلات. ونتيجة لذلك، تزداد الصعوبات أمام الشباب الراغبين في دخول سوق العمل.
رقم يلفت الانتباه
| السنة | عدد المتقدمين لكل وظيفة | عدد الشباب بدون تعليم أو تدريب |
|---|---|---|
| 2022 | 10 | 890,000 |
| 2024 | 19 | مستمر في الزيادة |
تظهر البيانات أن معدلات البطالة بين الشباب تتجه نحو الارتفاع، مما ينذر بمستقبل غير مستقر للأجيال القادمة. بينما تسعى الشركات مثل “Next” للابتكار والربحية، يبقى التأثير على الفئات الأكثر ضعفاً من القوة العاملة واضحاً.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.theguardian.com
