تجارب جديدة في تكنولوجيا المفاعلات الصغيرة
تستعد وزارة الطاقة الأمريكية لإجراء ثلاث تجارب على مفاعلات صغيرة، قد تبدأ في عام 2026 في مختبر إيداهو الوطني. هذه التجارب تأتي في إطار جهود وزارة الطاقة لدعم تطوير تكنولوجيا الطاقة النووية الصغيرة، التي تهدف إلى توفير الطاقة النظيفة لمواقع متنوعة، مثل القواعد العسكرية والمناطق المتضررة من الكوارث.
التطويرات والتصاميم المتاحة
الجهات الثلاث التي تعمل على تطوير هذه المفاعلات الصغيرة تشمل شركة “ويستنجهاوس”، “راديات” و”أنتاريس”، حيث تعمل كل منها على تصميم مفاعل فريد يلبي احتياجات مختلفة. يحمل كل من هذه المفاعلات خصائص متميزة تجعلها أكثر أماناً وفعالية مقارنة بالمفاعلات التقليدية.
مفاعل eVinci (ويستنجهاوس)
تقوم شركة ويستنجهاوس بتطوير مفاعل eVinci القابل للنقل، والذي سيستخدم تقنية أنابيب الحرارة الحديثة وقود TRISO، ويمكنه توليد طاقة تصل إلى خمسة ميجاوات. هذا المفاعل مصمم للعمل لمدة ثماني سنوات أو أكثر دون الحاجة إلى إعادة تزويد بالوقود.
مفاعل Kaleidos (راديات)
تعمل شركة راديات على تطوير مفاعل Kaleidos، الذي يهدف ليكون بديلاً عن مولدات الديزل. يمتلك هذا المفاعل قدرة تشغيلية تبلغ 1.2 ميجاوات، ويمكنه تقديم طاقة احتياطية لمرافق حساسة مثل المستشفيات والمراكز العسكرية.
مفاعل R1 (أنتاريس)
من جانبها، تعمل شركة أنتاريس على تطوير مفاعل R1، المصمم للعمل في بيئات بعيدة وصعبة، سواء على الأرض أو في الفضاء. يمكن للمفاعل أن يولد بين 200 إلى 300 كيلووات من الكهرباء، ويوفر الموارد اللازمة للتشغيل لمدة ثلاث سنوات دون الحاجة لإعادة تزويد.
لماذا يعد هذا الأمر مهمًا؟
تعتبر هذه التجارب خطوة مهمة نحو تحقيق الطاقة النظيفة والمتجددة، حيث يمكن نشر هذه المفاعلات في مواقع تحتاج إلى طاقة عالية في حالات الطوارئ أو الفترات الحرجة. وقد يلعب تطوير هذه التكنولوجيا دورًا كبيرًا في تحسين شبكة الطاقة العالمية، خاصة في الأماكن النائية أو المتضررة من الكوارث، مما يدعم الابتكار في قطاع الطاقة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.energy.gov
