تواجه الصين انخفاضًا سكانيًا يُقدّر بنحو 60 مليون شخص خلال العقد القادم، مما يُهدّد النشاط الاقتصادي في المناطق الساحلية الغنية ويزيد من الضغوط على نظام المعاشات العامة، وفقًا لتقارير المحللين. يتمثل هذا الانخفاض في فقدان يعادل تقريبًا إجمالي سكان فرنسا، مما يُعتبر تحديًا هائلًا أمام الاقتصاد الصيني.
ووفقًا لتقديرات مجموعة Rhodium، سيؤثر هذا الانخفاض بشكل واضح على إنتاجية العمل والاستهلاك والأمان الاجتماعي في البلاد، خصوصًا في المناطق الغنية التي ساهمت في دفع نمو الاقتصاد طوال العقود الأربعة الماضية.
الأرقام الرئيسية في الخبر
- عدد السكان المتوقع أن ينخفض: 60 مليون — تهديد للاقتصاد والنشاط الاستهلاكي.
- عدد المواليد في 2025: 7.92 مليون — أدنى مستوى مسجّل، بانخفاض 17% عن العام السابق.
- المساعدات المالية لنظام الضمان الاجتماعي: 2.9 تريليون يوان — تعادل 10.1% من إجمالي ميزانية الحكومة.
تأثير انخفاض السكان على الاقتصاد
تتنامى التحديات الناتجة عن تراجع الخصوبة والزيادة في عدد كبار السن، مما يُثقل كاهل نظام الرعاية الاجتماعية. وكتب ألين فنج، نائب مدير أبحاث الأسواق في مجموعة Rhodium، أن “الانخفاض السكاني في أكثر المقاطعات تطورًا سيؤثر على الاستهلاك العام وإنتاجية القوى العاملة في المستقبل”.
الضغوط على الاستهلاك والأمان الاجتماعي
تشير التقديرات إلى أن هذه الضغوط السكانية قد تؤدي أيضًا إلى ضعف الائتمان وانخفاض معدلات الفائدة، ما يمكن أن يُقلل من الاستثمارات في الاقتصاد. إن تأثير الانخفاض السكاني على استهلاك الأسر واضح، لكن التحدي الأكبر لبكين يتمثل في الأثر المحتمل على صناديق الضمان الاجتماعي، التي تتلقى حاليًا دعمًا حكوميًا غير مسبوق.
النتائج المستقبلية المحتملة
مع مواجهة البلاد معدل مواليد هو الأدنى منذ عقود، يُرجّح أن يفقد الاقتصاد الصيني أحد محركات نموه الأساسية. يُعزى هذا الانخفاض إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وتغييرات في المواقف الاجتماعية تجاه الأسرة والأبوة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.scmp.com
