انخفض الدولار في بداية التداولات الآسيوية يوم الاثنين مع تزايد الآمال بشأن التوصل إلى صفقة لإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط إلى أقل من 100 دولار للبرميل، وفقًا لـ www.cnbc.com. حيث سجل الدولار انخفاضًا بنسبة 0.2% مقابل الين الياباني ليصل إلى 158.87 ين، في حين ارتفع اليورو بمعدل 0.3% إلى 1.1642 دولار، وازداد سعر الجنيه الإسترليني بمقدار 0.4% ليصل إلى 1.3485 دولار.
ما الذي حرّك الدولار؟
يبدو أن شهية المخاطرة لدى المستثمرين قد دعمت السوق، حيث شهدت التداولات في سيدني مبيعات واسعة في الدولار الأمريكي، مما أثر سلبًا عليه. وفقًا لمحللي وستمينك، فإن العملات الأكثر خطورة مثل الدولار الأسترالي قد استفادت من هذا الاتجاه.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- سعر الدولار مقابل الين الياباني: 158.87 ين — بانخفاض 0.2%.
- سعر اليورو: 1.1642 دولار — بزيادة 0.3%.
- سعر الجنيه الاسترليني: 1.3485 دولار — بزيادة 0.4%.
- سعر الدولار الأسترالي: 0.7160 دولار — بزيادة 0.4%.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
تزايدت المخاوف حول التوترات الجيوسياسية، ولا سيما فيما يتعلق بالإجراءات الأمريكية ضد إيران، ما يثير تساؤلات حول الاستقرار في أسواق النفط. وقد تراجعت أسعار النفط بشكل كبير، حيث انخفضت أسعار مزيج برنت بنسبة 5.1% إلى 98.29 دولارًا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط 91.76 دولارًا للبرميل، منخفضًا بنسبة 5%.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
على الرغم من آمال السلام المدعومة بتقارير عن تقدم مباحثات الإتفاق بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن الحكومة الأمريكية لا تزال ملتزمة بفرض العقوبات على السفن الإيرانية في المضيق، مما يشير إلى استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق. هذا يطرح تساؤلات حول تأثير تلك المتغيرات على الفائدة التي قد تؤثر بدورها على الدولار.
تتواصل الأسواق بمراقبة ردود الفعل الحكومية من البلدين والمشاكل الاقتصادية المرتبطة بها، حيث يعبر الكثيرون عن شكوكهم حول استدامة أي اتفاق محتمل. في ضوء ذلك، يجب على المستثمرين أن يأخذوا في الاعتبار الأحداث الجيوسياسية ودورها في حركة الدولار في الأسواق المالية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.cnbc.com
