أظهرت دراسة حديثة أن غالبية الناس يرحبون بفكرة استخدام الذكاء الاصطناعي لأداء العديد من المهام، رغم القلق من تأثيره على سوق العمل. حيث أشار استطلاع لرأي 2357 شخصًا، أن حوالي 30% من الوظائف يمكن أن تُؤتمت اعتمادًا على قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية. هذه النسبة يمكنك أن ترتفع إلى 58% إذا تم النظر إلى تقنيات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا، مما يشير إلى أن مقاومة الأتمتة ترتبط بشكل أساسي بالتقنيات الحالية أكثر من كونها مقاومة اجتماعية أو أخلاقية.
التوجه نحو الأتمتة
الدراسة التي أُجريت بتوجيه من أستاذ مساعد في كلية هارفارد للأعمال، جيمس رايلي، تشير إلى أن الناس لا يعارضون فكرة الأتمتة في مجملها، ولكنهم يفضلون استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لتحسين أداء البشر بدلاً من استبدالهم. فعلى سبيل المثال، أيد 94% من المشاركين فكرة دمج الذكاء الاصطناعي مع العمل البشري في الوقت الحالي، وارتفعت هذه النسبة إلى 96% في حالة النسخ الأكثر تطورًا في المستقبل.
المهن المحصنة من الأتمتة
رغم القبول الواسع للأتمتة، وما يقارب 42% من المهن لا تزال تعتبر محفوفة بالمخاطر للنظر فيها، حيث تشير البيانات إلى أن هناك مجالات معينة، مثل الإخراج الجنائزي والفنون، تُثير مشاعر قوية ضد الأتمتة، مما يعكس القيم الاجتماعية والأخلاقية في المجتمع.
المخاطر والاعتبارات لدى الشركات
يجب على الشركات أن تأخذ بعين الاعتبار مدى أهمية العلاقة الشخصية في بعض الخدمات، حيث قد تؤدي الأتمتة إلى كسب التكاليف ولكن بفقدان الولاء والثقة من الزبائن. لذا، يُنصح القادة بمراجعة استراتيجياتهم في تبني الذكاء الاصطناعي بطريقة تُحافظ على حماية القيم الإنسانية.
| النسبة | الوصف |
|---|---|
| 30% | وظائف يمكن أن تُؤتمت باعتماد على قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية |
| 58% | وظائف يمكن أن تُؤتمت مع وجود تقنيات ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً |
| 94% | مؤيدون لاستخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد للإنسان |
يتضح أن الشركات التي تعتزم دمج الذكاء الاصطناعي في أعمالها يجب أن تكون مدروسة في تطبيق هذه التكنولوجيا، مع الأخذ بعين الاعتبار القيم الاجتماعية، وإدارة المخاطر، وضمان الشفافية في عملياتها.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.library.hbs.edu
