تواجه السلطات المالية والأمنية تحديات متزايدة في مواجهة خطر تمويل الإرهاب، حيث تشير تقارير إلى أن التقنيات المالية الحديثة، وخاصة العملات الافتراضية، قد تستخدم لأغراض غير مشروعة. يرصد تقرير نشره “مركز مكافحة الإرهاب الدولي” أن هذه الوسائل تتيح تحويل الأموال عبر الحدود بشفافية وصعوبة في تتبع المستخدمين الفعليين.
التوجهات الراهنة في تمويل الإرهاب
توفر العملات الافتراضية وسيلة سهلة ومجهولة لنقل الأموال، مما قد يسهل نشاطات الإرهابيين. رغم أن هذه المخاوف تتزايد، إلا أن الأدلة الحالية تظهر أن هذه التقنيات ليست شائعة بين الإرهابيين. وفقًا للتقرير، فإن 60% من المعاملات المالية تمت عبر النقد، في حين استخدمت 29% فقط خدمات تحويل الأموال التقليدية، مما يشير إلى أن المالية البسيطة لا تزال هي الأكثر استخدامًا.
أساليب الإرهابيين في تحريك الأموال
| طريقة نقل الأموال | النسبة المئوية |
|---|---|
| نقدي | 60% |
| خدمات تحويل الأموال (MSBs) | 29% |
| تقنيات الإنترنت | 10% |
تحرك الإرهابيون أموالًا تصل قيمتها إلى 480,001 دولار في 224 عملية، بمتوسط معاملة يبلغ حوالي 2,264 دولار. يظهر البحث أن العملات الرقمية لم بحيث تشكل العمود الفقري لتمويل الإرهاب، بل تظل الوسائل التقليدية هي الأكثر استخدامًا.
شراء المواد والخدمات
تظهر البيانات أيضًا أن الإرهابيين يعتمدون بشكل متزايد على الشراء عبر الإنترنت. تم تحديد 319 عملية شراء بمجموع 96,980 دولار. معظم تلك المعاملات تمت بواسطة بطاقات الائتمان، حيث عُثر على أن 57% من عمليات الشراء تمت عبرها، بينما استخدمت 18% تقنيات دفع عبر الإنترنت مثل PayPal.
أثر التكنولوجيا على نجاح العمليات الإرهابية
بينما تتزايد المخاوف حول استخدام التقنيات الحديثة، تشير البيانات إلى أن استخدام خدمات تحويل الأموال التقليدية هو الأكثر ارتباطًا بنجاح المخططات الإرهابية. يبدو أن ميزانية العمليات عمومًا تبقى تحت العتبة التي تحفّز السلطات لإجراء تحقيقات، مما قد يشير إلى أن أساليب التمويل البسيطة لا تزال فعالة بشكل ملحوظ.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: icct.nl
