سعر الذهب يتراجع ليصل إلى حوالي 4,480 دولار في جلسة صباح يوم الأربعاء خلال تداولات السوق الآسيوي. يأتي هذا التراجع نتيجة لارتفاع التوقعات بأن البنوك المركزية العالمية قد تزيد أسعار الفائدة، مما يضغط على أسعار الذهب. تشير العلاقات الجيوسياسية، وخاصة التوترات مع إيران، إلى مزيد من الضغوط على المعدن الأصفر.
وفقًا لما أورده www.mitrade.com، يشهد الذهب (XAU/USD) ضغطًا بيعيًا بالقرب من 4,480 دولاراً، وهو أدنى مستوى له منذ 30 مارس، حيث تستمر مخاوف التضخم في دفع توقعات رفع أسعار الفائدة وعوائد الخزينة الأمريكية للبقاء مرتفعة. ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى 5.20%، وهو أعلى مستوى منذ بداية الأزمة المالية العالمية في عام 2007.
لماذا تحرك سعر الذهب؟
تذبذب سعر الذهب يعود إلى زيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل العديد من البنوك المركزية، الأمر الذي يسهم في تقوية الدولار ويسبب ضغوطًا إضافية على أسعار المعدن الأصفر. كما أن المخاوف بشأن التضخم تظل مرتفعة، مما يزيد من الرهانات حول الحاجة لرفع أسعار الفائدة.
الرقم الأهم في سوق الذهب
- الأونصة: 4,480 دولار — أدنى مستوى للذهب منذ 30 مارس.
- عائدات الخزينة الأمريكية (30 عامًا): 5.20% — أعلى مستوى منذ أزمة 2007.
علاقة الدولار والفائدة بالذهب
ارتفاع الدولار الأمريكي يمارس ضغوطًا إضافية على أسعار الذهب، إذ تتجه السيولة إلى العملة الأمريكية، مما يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن. أشار المحلل إدوارد مائر من Marex إلى أنه مع صعود حقيقي للعوائد في العديد من البلدان، فإن ذلك يؤثر سلبًا على الذهب.
كيف يتأثر المشترون والمدخرون؟
مع التراجعات الحالية في أسعار الذهب، يشعر المشترون والمدخرون بمزيد من الضغط في ظل هذا التوجه العام نحو الرفع المحتمل لأسعار الفائدة، مما يجعل التكلفة الإجمالية للشراء أعلى نظرًا لتوقعات استمرار التضخم.
ما الذي يراقبه المتعاملون؟
يراقب المتعاملون في السوق البيانات الاقتصادية المتعلقة بالتضخم وأسعار الفائدة، بالإضافة إلى أي تحركات جيوسياسية قد تؤثر على الأسواق. التصريحات الحادة من المسؤولين الأمريكيين، مثل تهديد ترامب بإعادة النظر في الضغوط على إيران، تزيد من تعقيد الصورة وتبدد أي آمال في استقرار السعر.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية بشراء أو بيع الذهب.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mitrade.com
