تصاعد الأضرار الاقتصادية من الحرب مع إيران
كشفت تقارير S&P Global أن الأضرار الاقتصادية الناتجة عن الحرب مع إيران بدأت تبرز بشكل متزايد، حيث رصدت تأثر الشركات الأمريكية من جراء ارتفاع التضخم وتأثر النمو الاقتصادي وسوق العمل وتوقعات الأعمال. وقد بدأ هذا التأثير تظهر انعكاساته على أداء الشركات خلال الفترة الأخيرة.
الرقم الأهم في الخبر
وفقًا لمؤشر مديري المشتريات الذي أصدرته S&P Global لشهر مايو، سجل القطاعان الصناعي والخدمي نموًا ضعيفًا للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لوحظ ارتفاع في الطلبات الجديدة للسلع نتيجة “تخزين احتياطي احترازي”، مما رفع من مستوى التفاؤل لدى شركات التصنيع إلى أعلى مستوى منذ فبراير 2025.
لماذا يهم هذا التطور؟
هذا الأمر يسلط الضوء على القلق المتزايد لدى الشركات من ارتفاع الأسعار وتأخيرات الإمدادات، إذ أشار كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في S&P Global، إلى أن الأثر الضار للحرب في الشرق الأوسط بات واضحًا بشكل متزايد. وهذا يعكس الوضع الهش الذي تعيشه العديد من الشركات، وهو ما يثير المخاوف حول النمو المستقبلي في الاقتصاد الأمريكي.
ردود الفعل من البنك الاحتياطي الفيدرالي
أدت الضغوط الناجمة عن الحرب إلى تفكير معظم مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في ضرورة رفع معدل الفائدة الرئيس لمواجهة التضخم المستمر، مما يزيد من التحديات التي تواجه الشركات والمستهلكين على حد سواء. نتائج مؤشر الأسعار أظهرت قفزة في مؤشر أسعار المستهلكين إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مما يثير تساؤلات حول الاستدامة الاقتصادية.
ما الذي تغير عن الفترة السابقة؟
من المتوقع أن يواجه الاقتصاد صعوبة في تحقيق نمو يتجاوز 1% خلال الربع الثاني من العام. وفي الوقت نفسه، ارتفعت تكاليف الشركات بصورة لم تُرَ منذ صدمة أسعار الطاقة في 2022، مما يُحتمل أن يتجاوزها التضخم في الأسعار على الرغم من تباطؤ الاقتصاد.
| المؤشر | القيمة الحالية | التغير |
|---|---|---|
| مؤشر مديري المشتريات | نمو ضعيف | ثاني شهر على التوالي |
| تفاؤل الشركات المصنعة | أعلى مستوى منذ فبراير 2025 | ارتفاع |
| تضخم الأسعار | 3.8% | أعلى مستوى منذ ثلاث سنوات |
أظهرت التقارير تأثيرات واضحة على السوق والشركات الأمريكية، حيث من المتوقع أن تستمر الضغوط الاقتصادية. هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.cfodive.com
