انتشار الذكاء الاصطناعي في تقديم المشورة المالية
تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن حوالي أربعة من كل عشرة بريطانيين قد بدأوا في الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGoogle Gemini للحصول على مشورة مالية شخصية. قد أظهرت الأرقام أن واحدًا من كل ستة أشخاص قد طلب نصائح استثمارية وتوصيات بشأن الأسهم من الذكاء الاصطناعي. بينما استخدم واحد من كل سبعة الذكاء الاصطناعي للتنقل في عالم الأصول الرقمية المتقلب.
تحديات جودة المعلومات المقدمة
وفقًا لشركة Ortec Finance، فإن الرغبة في الحصول على إرشادات مالية رقمية واضحة موجودة، لكن جودة المعلومات التي يتلقاها المستهلكون تعد مسألة مثيرة للجدل. هناك مشكلة في أن برامج الدردشة التي تعتمد على نماذج اللغة الكبيرة قد تكون غير فعالة إذا لم يتم تقديم المعلومات الصحيحة لها، حيث أن المستهلك العادي غالبًا ما يفتقر إلى الخلفية المالية اللازمة لتوجيه المحادثة بشكل صحيح.
نتائج تجربة عملية
تجربة أجرتها Sky News شهدت استثمار 16,000 جنيه إسترليني، وهو متوسط المدخرات لدى البالغين في المملكة المتحدة، في ChatGPT وMicrosoft Co-Pilot وGoogle Gemini. النتائج كانت دون المستوى المتوقع، إذ تم الإشارة إلى صناديق استثمار معروفة لكن دون تقديم سياق مفيد، كما كان هناك تباين ملحوظ في استراتيجيات الاستثمار المعلنة مقارنة بالمنتجات التي تم التوصية بها.
الدافع نحو الدعم المستهدف
تظهر التوجهات أن المستهلكين يسعون بجدية لتحسين أوضاعهم المالية، مما يتطلب استجابة من الشركات المالية. يقدم مفهوم الدعم المستهدف، الذي تم تنظيمه مؤخرًا في المملكة المتحدة، حلًا وسطًا بين الإرشادات المالية العامة والنصائح المخصصة بالكامل. حيث يُسمح للشركات المعتمدة بإصدار توصيات لمجموعات من المستهلكين المشاركين في خصائص واحتياجات مالية مشتركة.
تحذير من الخطوات المستقبلية
في المجمل، تشير زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في تقديم المشورة المالية إلى وجود ثغرة واضحة في السوق تحتاج إلى معالجة. فإن رغبة المستهلكين في تحسين أوضاعهم المالية أمر لا يمكن تجاهله، وتبقى الكرة في ملعب الشركات المالية لتقديم خيارات أفضل من أدوات الدردشة الحالية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: fintech.global
