انتقد جيف بيزوس مؤسس أمازون النظام الضريبي في الولايات المتحدة، مشددًا على ضرورة إلغاء ضرائب الدخل عن النصف السفلي من دافعي الضرائب. وأكد في مقابلة مع CNBC أن نسبة صغيرة من إيرادات الضرائب الفيدرالية تأتي من هذا القطاع، حيث أن النسبة الأكبر تحملها النسبة الأعلى من دافعي الضرائب.
وفقاً لما أورده finance.yahoo.com، قال بيزوس: “يدفع أعلى 1% من دافعي الضرائب 40% من إجمالي الإيرادات الضريبية، بينما يدفع النصف السفلي فقط 3%.” وأشار إلى أن الاستمرار في فرض ضرائب على هذه الفئة يشكل عبئًا كبيرًا عليها، دون أن يساهم بشكل فعّال في تحسين الوضع الاقتصادي.
ما الذي حدث في الاقتصاد الأميركي؟
استخدم بيزوس مثالاً لمربية في كوينز تكسب 75,000 دولار سنوياً، حيث يتطلب منها دفع أكثر من 1,000 دولار شهريًا كضرائب، مما يقلص قدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية. وتساؤله كان حول لماذا يجب على هذه المربية إرسال الأموال إلى واشنطن بينما تحتاج إلى تلك المبالغ لتأمين أساسيات الحياة.
كيف يؤثر الخبر على الدولار والفائدة؟
تعتبر الإعفاءات الضريبية للفئات الأقل دخلًا خطوة قد تُحدث تأثيرًا ملحوظًا على الاستهلاك في الاقتصاد، مما قد يؤدي إلى زيادة في الطلب الشرائي. هذه الديناميكية قد تنعكس على الدولار، حيث أن قدرة المستهلكين على الإنفاق تساهم في انتعاش الاقتصاد الوطني وزيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي.
أثر البيانات على وول ستريت
استمر بيزوس بالحديث عن ضرورة تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي، مشيرًا إلى أن هناك هدرًا في الميزانية الفيدرالية يمكن تقليصه. إذا تمت معالجة هذه القضية، قد يتاح للمستثمرين ثقة أكبر في الأسواق، مما يعزز من نشاط وول ستريت ويزيد من التوجه نحو الاستثمارات الصاعدة.
ماذا يراقب الاحتياطي الفيدرالي؟
تعدّ تصريحات بيزوس في سياق النقاش حول السياسات الضريبية فعالة في تسليط الضوء على القضايا الملحة التي يراقبها الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك معدلات البطالة والفائدة. تظل التغييرات في السياسات الضريبية مجال اهتمام للبنوك المركزية، كونها تؤثر على القوة الشرائية للجمهور.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: finance.yahoo.com
