تواصل قوة الدولار الأمريكي السيطرة على الأسواق المالية، حيث انخفض سعر اليورو مقابل الدولار ليصل إلى 1.15906، مسجلاً تراجعًا بنحو 0.27% إلى 0.28%. هذا التراجع جاء بعد أن شوهدت المقاومة عند مستويات 1.1640-1.1655، وانكسرت الاتجاهات التصاعدية السابقة. بحسب ما أفادت به www.investing.com، فإن الانخفاض يعكس اتجاهًا سلبياً للزوج EUR/USD، حيث لم يظهر اليورو أي دعم حقيقي لمواجهته.
ما الذي حرّك الدولار؟
القوة التي يتمتع بها الدولار مدفوعة بشكل كبير بتوجهات الاحتياطي الفيدرالي، حيث أظهرت محاضر الاجتماع الأخير دعمًا لرفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم في تجاوز الهدف المحدد بنسبة 2%. بعد هذه المحاضر، تشبث الدولار بمكاسبه، محققًا ارتفاعًا بنسبة 0.31% مقارنةً بالدولار الأسترالي.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- سعر الدولار: 1.15906 — حالة من التراجع مقابل اليورو.
- العامل المؤثر: 4.615% — عوائد السندات الأمريكية تعزز من جاذبية الدولار.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
تواصل قوة الدولار التأثير على أسعار السلع، حيث يتسبب ارتفاع الدولار في زيادة تكاليف واردات الدول التي تعتمد على العملات الضعيفة، مما قد يؤدي إلى تفاقم التضخم ويساهم في زيادة الضغط على المستهلكين الأوروبيين. تعكس البيانات الاقتصادية الأوروبية ضعفًا في النمو الاقتصادي، مما يضعف قدرة اليورو على المنافسة.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
تعكس التحركات في أسعار الفائدة توقعات المستثمرين لتوجهات الفيدرالي، حيث تؤدي زيادة التوقعات لرفع الفائدة إلى دفع الدولار للارتفاع، في حين تعوق أي إشارة لتقليل الفائدة سيسهم في تراجع الدولار. الوضع الحالي يشير إلى أن الأسواق قد تتجه نحو تشديد شروط السياسة النقدية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.investing.com
