ارتفعت أسعار النفط اليوم مع تراجع التفاؤل بشأن إمكانية تقدم محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. حيث سجلت أسعار عقود خام برنت الآجلة زيادة بمقدار 92 سنتًا، لتصل إلى 105.88 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت كذلك عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 18 سنتًا، لتصل إلى 96.53 دولارًا للبرميل. رغم هذه الزيادة، تظل الأسعار في طريقها لتسجيل خسائر أسبوعية، حيث تراجع خام برنت بأكثر من 3% وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 6%، وسط تقلبات حادة في الأسعار.
أسباب التقلبات السعرية
العوامل الأساسية التي تؤثر على أسعار النفط تتعلق بشكل رئيسي بمدى تفاؤل الأسواق حول محادثات السلام. ومع أن هناك إشارات إيجابية مثل تراجع الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الخلافات العالقة، مثل مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز، تستمر في إثارة القلق.
تأثير الأنباء العالمية
المحللون، مثل تاماس فارغا من “بي في إم أويل أسوسياتس”، أشاروا إلى أن السوق تتأثر بشكل كبير بالعناوين الإخبارية، وتحاول تقييم توقيت التوصل إلى اتفاق محتمل. تشير التقارير إلى أن المخزونات العالمية من النفط تتناقص بوتيرة مقلقة، مما يزيد من تأثير الأخبار السلبية على السوق.
التوقعات المستقبلية
رفعت “بي إم آي”، التابعة لوحدة “فيتش سوليوشنز”، توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت لعام 2026 إلى 90 دولارًا للبرميل، بدلاً من 81.50 دولارًا، مشيرة إلى فجوة الإمدادات والوقت اللازم لإصلاح البنية التحتية للطاقة المتضررة.
الآثار المحتملة على سوق النفط
تجدر الإشارة إلى أنه قبل النزاع، كان نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية تمر عبر مضيق هرمز. منذ بداية النزاع، تم إخراج 14 مليون برميل يوميًا من السوق، مما أثر بشكل كبير على أسعار النفط. رئيس شركة النفط الوطنية الإماراتية “أدنوك” توقع أن التدفقات الكاملة للنفط عبر المضيق لن تعود قبل عام 2027، حتى في حال انتهاء النزاع في الوقت الراهن.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
