القلق من تأثير مراكز البيانات على الموارد في ولاية مونتانا
جمع أكثر من 100 شخص في جامعة مونتانا في ندوة لمناقشة الآثار المحتملة للمراكز البيانات المقترحة، ولا سيما المركز المقترح في منطقة بونر بالقرب من مدينة ميسولا. يأتي هذا الاجتماع في وقت تتزايد فيه المعارضة لاستخدام الأراضي لمثل هذه المشاريع على مستوى البلاد، حيث تعبر المجتمعات عن مخاوفها من الآثار الاقتصادية والبيئية المحتملة.
التأثيرات المحتملة على الطاقة والموارد
بينما تتقدم ولاية مونتانا بمشاريع جديدة لمراكز البيانات، أشار المتحدثون من المجموعات البيئية إلى الأثر السلبي المحتمل على الموارد المحلية الخاصة بالطاقة والمياه. أدلى ديريك جولدمان من تحالف الطاقة الشمالي الغربي بتصريحات تحذيرية، مشيرًا إلى خطر تحمّل المجتمعات للعبء المالي والبيئي في الوقت الذي تنعكس الفوائد الاقتصادية لصالح المليارديرات في قطاع التكنولوجيا من خارج الولاية. ومن المثير للاهتمام، أن القدرة المقترحة لمركز البيانات في بونر تبلغ نحو 29 ميغاوات، لكن من الممكن أن تصل إلى 100 ميغاوات حسب الطلب في السوق.
الدراسات واللوائح الحالية
تحتوي اللوائح الحالية في مقاطعة ميسولا على متطلبات تتطلب استخدام مصادر الطاقة المتجددة للمراكز الجديدة، بينما تشكل مراكز البيانات في مناطق أخرى تحديات أكبر لشبكات الكهرباء. بحسب تقرير من نيك شمالي الغربي، وقعت الشركة اتفاقيات أولية مع شركات لإنشاء ثلاثة مراكز بيانات إضافية، والتي تسعى للحصول على 1400 ميغاوات من الطاقة بحلول عام 2030، مما قد يضاعف الطلب على الكهرباء في الولاية.
التحديات المتعلقة بالمياه والبيئة
تثير مشكلات إدارة المياه اهتمامًا خاصًا، حيث يستخدم مركز البيانات المقترح في بونر نظام تبريد مغلق لا يعتمد بشكل رئيسي على المياه. ومع ذلك، يُحتمل أن ترتفع استخدامات المياه مع توسع مشاريع البيانات. وقد أشار النشطاء إلى أن توفير البيانات لا يعتمد فقط على الطاقة الرخيصة، بل يتطلب أيضًا معالجة قضايا المياه بشكل فعال لضمان عدم تجاوز الموارد المحلية قدرتها.
تمثل هذه القضايا تحديات كبيرة تقوم مقاطعة ميسولا بمواجهتها، حيث تتحضر لإجراء مراجعات شاملة لطلبات مراكز البيانات لتقليل الأثر المحتمل على المجتمع والبيئة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: montanafreepress.org
