حافظ النشاط التجاري الأمريكي على استقراره في شهر مايو/أيار، حيث عوض تسارع قطاع التصنيع التباطؤ في قطاع الخدمات. ومع ذلك، يعاني كلا القطاعين من ارتفاع تكاليف المدخلات بسبب تصاعد الأوضاع في المنطقة، خاصةً الحرب الإيرانية، والتي أثرت سلبًا على النمو.
أرقام النشاط التجاري
سجل مؤشر مديري المشتريات الأمريكي المركب الأولي، وفقًا لبيانات “ستاندرد آند بورز جلوبال”، 51.7 نقطة، دون تغيير عن قراءة أبريل/نيسان. القراءة فوق 50 تشير إلى نمو. في الجانب الآخر، بلغ مؤشر الإنتاج في الصناعات التحويلية 56.2 نقطة، وهو أعلى مستوى له في 49 شهرًا، بينما انخفض مؤشر الخدمات إلى 50.9 نقطة، مما يعد أدنى مستوى له في شهرين.
تأثير ارتفاع التكاليف
أشار كلا القطاعين إلى أن ظروف النمو قد تراجعت قليلاً بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مما أثر على مبيعات التصدير. ارتفعت تكاليف المدخلات في مايو بأعلى معدل لها منذ أواخر 2022 مدفوعةً بنقص الإمدادات وصدمة أسعار الطاقة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لحركة النفط العالمية.
| المؤشر | مايو/أيار | أبريل/نيسان |
|---|---|---|
| مؤشر مديري المشتريات المركب | 51.7 | 51.7 |
| مؤشر إنتاج الصناعات التحويلية | 56.2 | 54.5 |
| مؤشر الخدمات | 50.9 | 52.3 |
التوقعات المستقبلية
قال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في “ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس”، إن الأثر الاقتصادي للحرب في الشرق الأوسط يظهر بشكل متزايد في استطلاعات الشركات. ونوه إلى أن انتظار الطلب قد يتراجع بسبب ارتفاع الأسعار، مما يثير القلق بشأن فقدان الوظائف في بعض القطاعات، وارتفاع التضخم. ويتوقع مراقبون أن تستمر هذه الاتجاهات، مما يشير إلى احتمال دخول الاقتصاد في مرحلة الركود التضخمي.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
