أعلنت شركة Dropbox، المتخصصة في تخزين السحاب، استمرار التزامها بنموذج العمل عن بُعد، رغم توجه العديد من الشركات الكبرى للعودة إلى المكاتب. حيث تبين أن الهيكل “الافتراضي أولًا” الذي اتبعته الشركة منذ بداية جائحة كوفيد-19 قد ساهم في تحقيق فوائد عديدة، مثل تعزيز ولاء الموظفين وتقليل التكاليف التشغيلية.
التوجه المستمر نحو العمل عن بُعد
تعتبر Dropbox من أوائل الشركات في مجال التقنية التي اعتمدت العمل عن بُعد بشكل كامل في عام 2020. وبالرغم من أن العديد من الشركات في قطاع التكنولوجيا والمالية والاستشارات قد تراجعت عن ترتيبات العمل المرنة، إلا أن Dropbox تصر على أن العمل عن بُعد هو النموذج القياسي لمعظم موظفيها.
ثقافة العمل الافتراضي
تقوم Dropbox بتنسيق العمل حول التعاون عن بُعد، مع تنظيم تجمعات شخصية لفريق العمل على الأقل مرة كل ثلاثة أشهر. يعكس هذا التوجه تحولًا أكبر في توقعات مكان العمل التي ظهرت خلال الجائحة، حيث ترى الشركة أن “المرونة والقدرة على الاختيار” ضرورية لجذب واحتفاظ بالموظفين في سوق تنافسية.
إعادة تصميم أماكن العمل
قامت الشركة بتقليص مساحة مكاتبها التقليدية، واستبدلتها بمساحات صغيرة لتجمعات العمل تعرف باسم “استوديوهات Dropbox”، التي تهدف بشكل أساسي لاستضافة الاجتماعات الشخصية بدلاً من الحضور اليومي. كما أطلقت Dropbox أنظمة لتعزيز فعالية العمل الموزع، مع تحديد “ساعات التعاون الأساسية” التي تتيح تداخل ٤ ساعات مخصصة للاجتماعات والنقاشات.
أثر نموذج العمل على القطاع
يستمر موضوع العمل عن بُعد بالتسبب في انقسام واسع في القطاع. حيث اتجهت شركات كبرى مثل أمازون وJPMorgan Chase وGoogle إلى تشديد متطلبات العودة إلى المكتب، بينما يشدد مؤيدو العمل عن بُعد على فوائده في تحسين توازن الحياة العملية وتوسيع قاعدة الوصول إلى المواهب.
تظهر تجربة Dropbox أنها واحدة من عدد قليل من الشركات التي تتمكن من إثبات نجاح العمل عن بُعد بشكل كامل، شريطة إعادة تصميم هياكل الإدارة وأنظمة الاتصال وقياسات الأداء.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.euronews.com
