من المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي معدل الفائدة بنقطة ربع أخرى خلال اجتماع لجنة السوق المفتوحة الذي سيعقد الأسبوع المقبل، بعد التخفيض الذي تم في سبتمبر. ومع ذلك، سيكون هناك نقص في بعض البيانات الاقتصادية الرئيسية بسبب إغلاق الحكومة، مما يعني أن صناع القرار في الفيدرالي يواجهون تحديًا كبيرًا في اتخاذ قراراتهم.
حيث أعلن محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والير في خطاب سابق أن شركة ADP قد أوقفت تقديم البيانات المتعلقة بسوق العمل، والتي تشمل حوالي 20% من جميع الرواتب. ونتيجة لذلك، أصبح البنوك المركزية تعاني من نقص المعلومات الضرورية لتحديد السياسة النقدية.
| المؤشر | القراءة الحالية | الفترة | الدلالة |
|---|---|---|---|
| معدل الفائدة | لم يحدد بعد | أكتوبر 2025 | توقعات تخفيض الفائدة |
| الوظائف المفقودة وفق ADP | 32,000 | سبتمبر 2025 | خسائر في سوق العمل |
| وظائف مكتسبة وفق Carlyle | 17,000 | سبتمبر 2025 | زيادة طفيفة في الوظائف |
| وظائف مكتسبة وفق Revelio | 60,000 | سبتمبر 2025 | زيادة متوسطة في الوظائف |
هذه البيانات تعرض صورة متضاربة عن الاقتصاد الأمريكي؛ حيث يستمر التضخم في الارتفاع مع تراجع التوظيف. ووفقاً لما ذكره مايك مادويتز، كبير الاقتصاديين في مركز روزفلت، فإن تحدي الحزب الفيدرالي يكمن في الحاجة لمعرفة ما إذا كان يجب عليهم دفع الاقتصاد نحو نمو أسرع للوظائف في ظل تسارع التضخم.
خلال فترة الإغلاق، توقفت معظم الوكالات الحكومية عن جمع البيانات، مما يجعل من الصعب على صناع القرار والشركات فهم الوضع الراهن للاقتصاد. ويشمل ذلك شهادة إحصاءات العمل الشهرية والتي تصدر بيانات معدل البطالة وعدد الوظائف المكتسبة أو المفقودة.
على الرغم من أن بعض البيانات تظل متاحة، مثل تقارير إدارة الطاقة حول الطلب والأسعار، إلا أنها لا تعكس بشكل كامل الوضع الاقتصادي العام. كما تم الإبلاغ عن أن بيانات الوظائف تنقصها المصداقية بسبب مشاكل في جمع البيانات الناتجة عن نقص الموظفين.
في الختام، إذا قرر الاحتياطي الفيدرالي تعديل معدلات الفائدة دون توفر البيانات اللازمة، فقد يتعين على رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول توضيح ذلك في حال كانت هناك تأثيرات سلبية على التضخم أو نمو الاقتصاد.
مصادر البيانات
- مصدر التقرير: prospect.org
