أظهر استطلاع جديد من NORC أن نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مستوى الولايات قد انخفضت لتصل إلى 37%، وهو ما يعتبر مؤشراً على تراجع الدعم من داخل الحزب الجمهوري، حيث تراجعت نسبة تأييد الجمهوريين لسياساته الاقتصادية إلى 63%. وهذا يسلط الضوء على تحدياته المتزايدة قبيل الانتخابات القادمة.
تحليل أرقام استطلاع NORC
تشير النتائج إلى أن 6 من كل 10 جمهوريين يؤيدون طريقة ترامب في التعامل مع الاقتصاد، بينما كانت النسبة حوالي 79% في فبراير الماضي. على الرغم من ذلك، سجلت نسبة تأييده العامة ارتفاعاً طفيفاً من 33% في أبريل إلى 37% حالياً. بينما يبقى دعم ترامب خارج حزبه محدوداً، حيث أن نحو ثلث البالغين في الولايات المتحدة فقط يوافقون على سياسته الاقتصادية.
| التاريخ | التأييد العام (%) | تأييد الجمهوريين للاقتصاد (%) |
|---|---|---|
| فبراير | غير متوفر | 79 |
| أبريل | 33 | غير متوفر |
| الحالي | 37 | 63 |
تأثير العوامل الخارجية على الاقتصاد
يشير البعض من أعضاء الحزب الجمهوري إلى تضاؤل نسبة الدعم بسبب العوامل الاقتصادية السلبية مثل ارتفاع أسعار الغاز والصراع مع إيران. حيث أفاد آرييل جوتيريز، أحد الجمهوريين من ويسكونسن، أن الوضع الاقتصادي تأزم بفعل المتغيرات الدولية، مما أثر على المستوى المعيشي للمواطنين. في حين اعتبر ريتشارد باومغارتنر، من لاس فيجاس، أن التقلبات الاقتصادية قد تكون مؤقتة، حيث أن الأزمة الحالية تتطلب مواجهة جادة.
العلاقة بين ترامب والناخبين
رغم أن دعم ترامب لا يزال قوياً داخل قاعدة الحزب الجمهوري، فإن استطلاع NORC يبرز وجود تباين ملحوظ في نسبة التأييد من قبل الناخبين المستقلين والديمقراطيين، حيث يعارض غالبية الأمريكيين سياسته الخارجية. هذا التباين في نسب التأييد يشكل تحدياً كبيراً لترامب، الذي يسعى للحفاظ على دعم قاعدة مؤيديه في ظل التغيرات الاقتصادية والسياسية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: twaslnews1.twaslnews.com
