في إطار القمة الروسية الصينية التي تجمع بين الرئيسين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، يتجدد الحديث حول مشروع خط أنابيب “قوة سيبيريا 2” (POS-2)، الذي يهدف لنقل الغاز الروسي عبر منغوليا إلى الصين. يمتد الخط الجديد بطول 2600 كيلومتر، ويُتوقع أن تبلغ طاقته الإنتاجية 50 مليار متر مكعب سنويًا، مما يعادل تقريبًا 525 تيراوات ساعة من الطاقة، أي تقريبًا ضعف استهلاك الكهرباء السنوي في المملكة المتحدة.
أهمية المشروع وتأثيره على السوق
تسعى روسيا من خلال هذا المشروع لتعويض الإيرادات التي فقدتها بعد تقليص الدول الأوروبية لاستيراد الغاز الروسي عقب غزو أوكرانيا في فبراير 2022. بينما يسعى الصين للحصول على مصدر أكثر أمانًا للغاز عبر الأنابيب بدلاً من الغاز المسال الذي يُنقل بحراً، والذي يتطلب عبور نقاط تموين استراتيجية مثل مضيق هرمز ومضيق مالاكا.
التحديات والصعوبات المتبقية
رغم التقدم في المباحثات حول تفاصيل المشروع، لا تزال هناك عقبات كبيرة أمام التنفيذ، حيث يشير المحللون إلى أن الجانب التجاري يعد أبرز التحديات. تتعلق هذه العقبات بشكل أساس بالأسعار التي يمكن أن يحصل عليها الطرفان، في ظل وضع روسيا الحالي الذي يمكّن الصين من التفاوض على أسعار أقل من تلك التي كانت متاحة في السوق الأوروبية.
التأثيرات المحتملة على السوق العالمي
إذا تم تنفيذ مشروع POS-2، فمن المحتمل أن يُقلل من احتياجات الصين المستقبلية من واردات الغاز المسال، مما قد يُسهم في تخفيف المنافسة على شحنات الغاز المسال في الأسواق العالمية، وبالتالي يُخفض الأسعار. كما سيرسخ هذا المشروع التحول نحو علاقة تجارية أكثر تميزًا في السوق العالمية للغاز، تتجاوز مظاهر التجارة العالمية التقليدية.
| المؤشر | الرقم |
|---|---|
| طول خط الأنابيب | 2600 كيلومتر |
| قدرة الإنتاج السنوية | 50 مليار متر مكعب |
| طاقة خط Nord Stream 1 | 55 مليار متر مكعب |
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.aljazeera.com
