أشار عميد إحدى كليات إدارة الأعمال إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقضي على العديد من فرص العمل المتاحة للشباب، رغم لعبهم دوراً محورياً في الابتكار. خلال قمة الابتكار في مكان العمل التي أُقيمت مؤخرًا، تحدث جيف ديغرافت، عميد الابتكار في كلية روس لإدارة الأعمال بجامعة ميتشيغان، عن تأثير الانتقال نحو الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى قصور المجتمع في إعداد الشباب لمواجهة هذا التحدي.
أزمة في سوق العمل للشباب
بالرغم من الدور الذي يسهم به الشباب في الابتكار الخارجي عن النظم المؤسسية التقليدية، أبدى ديغرافت قلقه من كيفية استخدام الشركات للذكاء الاصطناعي بشكل أساسي لتحقيق الكفاءة، مما يؤدي إلى تقليص فرص العمل المتاحة للشباب. ولفت إلى أن نسبة البطالة بين الخريجين الجدد تتجاوز الآن 5.6%، مقارنة بـ 4.2% لباقي العمال.
توجه الشباب نحو الابتكار
من المهم للشباب أن يتجهوا نحو الشركات التي تعزز ثقافة الابتكار. وأكد ديغرافت أن العديد من الشركات الكبرى تتجاهل تطوير بيئة عمل مبتكرة، مما يدفع الشاب إلى الانخراط في الشركات الناشئة التي تتيح لهم فرصاً أكبر للتطور. ومن المفيد النظر في كيفية استغلال مهاراتهم الرقمية في ظل هذا التغيير في سوق العمل.
استراتيجيات الابتكار الفعّالة
عرضت شينا إينغار، أستاذة الأعمال في جامعة كولومبيا، نصائح حول كيفية أن يصبح الشباب مبدعين فعالين. وأكدت على أهمية تحديد المشكلات الرئيسية وفهم الأبعاد المختلفة لها قبل البحث عن حلول. ورى ديغرافت أن ظهور الذكاء الاصطناعي يشكل عاملاً رئيسيًا للتغيير في كيفية استجابة الشركات للابتكار.
| الفئة | النسبة |
|---|---|
| نسبة البطالة بين الخريجين الجدد (22-27 سنة) | 5.6% |
| نسبة البطالة بين جميع العمال | 4.2% |
| انخفاض إعلانات التوظيف مقارنة بالسنة الماضية | 2% |
| انخفاض إعلانات التوظيف مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة | 12% |
في ظل هذه الديناميكيات، يتعين على الشباب استغلال الفرص المتاحة في السوق بشكل استراتيجي. قد يشكل دفعة نحو العمل في بيئات ملائمة للابتكار خُطوة مهمة لتجاوز التحديات الحالية في سوق العمل.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: fortune.com
