يتوقع قسم التحليل الاقتصادي في TD Economics أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في ألبرتا بمعدل يقارب 2% في الفترة ما بين 2026 و2027. تعتمد هذه التوقعات على مجموعة من المعطيات، منها الضغوطات الجيوسياسية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسعار النفط.
وبحسب ما أورده economics.td.com، سيظل قطاع الطاقة أحد الركائز الأساسية للنمو في المدى القريب. حيث من المتوقع أن ترتفع الإنتاجية النفطية لأكثر من 150 ألف برميل يوميًا، كما أن هناك تسجيل مستويات قياسية في الإنتاج. يُتوقع أيضًا أن تستمر مستويات الإنتاج في الازدياد في العام 2026 بفضل زيادة سعة خطوط الأنابيب والطلب المتزايد على النفط الكندي.
| المؤشر | التوقع | الفترة | العوامل المؤثرة |
|---|---|---|---|
| الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي | 2.0 – 2.1% | 2026 – 2027 | أسعار النفط، الطلب العالمي |
| الإنتاج النفطي | نمو مستمر | 2026 | زيادة سعة خطوط الأنابيب، الطلب المتزايد |
| سوق الإسكان | نمو 12% | 2026 | تغيرات في العرض والطلب، العوامل السكانية |
على الرغم من التوقعات الإيجابية، فإن أسعار النفط لا تزال عرضة للتقلبات. حيث أظهرت الميزانية الأخيرة لمقاطعة ألبرتا تأثيرات سلبية من تراجع الأسعار في العام الماضي، ومن المحتمل أن تؤثر التوقعات المنخفضة للأسعار على التوازن المالي للمقاطعة. ومع ذلك، قد تؤدي الارتفاعات الأخيرة في الأسعار إلى زيادة كبيرة في الإيرادات، مع توقع زيادة قدرها 650 مليون دولار لكل دولار برميل يتحرك.
على الجانب الآخر، يؤدي الاستثمار غير السكني دورًا هامًا في دفع عجلة النمو، مدفوعًا بمشاريع كبرى في مجالات النقل والطاقة النظيفة والتكنولوجيا. لكن السوق residential يتجه نحو الانكماش، مع التوقع بانخفاض in-housing starts إلى مستويات تاريخية. ومع ذلك، تظل أساسيات سوق الإسكان قوية، مع توقع نمو المبيعات بنسبة 12% في العام المقبل.
فيما يتعلق بالنمو السكاني، قد يؤدي التباطؤ المتوقع إلى تراجع في مستوى الإنفاق. ولكن، من الممكن أن تدعم مكاسب الدخل وانخفاض معدلات الفائدة عبء الدين المنخفض والإنفاق في الفرد، مما سيحول دون حدوث تراجع حاد.
تجدر الإشارة إلى أن تلك التوقعات تعتمد على بيانات متاحة وقد تتغير مع صدور بيانات جديدة. كما أنها لا تمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر التوقعات: economics.td.com
