في بيان مهم حول مستقبل الطاقة، نظمت جامعة كولومبيا مؤتمر “تكنولوجيا الطاقة” والذي سلط الضوء على كيفية تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الناتج عن الهيمنة المتزايدة للذكاء الاصطناعي دون الإخلال بالأهداف المناخية. واجه الخبراء في المؤتمر تحديات اقتصادية بيئية عميقة حيث أشاروا إلى أن الاستجابة لهذه المتطلبات تمثل تحديًا استراتيجيًا في العالم المتقدم.
الجهود نحو الطاقة النظيفة
ركز المؤتمر على الابتكارات في مجالات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الجيوحرارية والهيدروجين الأخضر. سلط المشاركون الضوء على أن الطاقة الجيوحرارية تتجاوز كونها خياراً محتملاً لتلبية الطلب على الطاقة، حيث تمكّن الولايات المتحدة فقط من استغلال 4 جيجاوات من القدرة الجيوحرارية، رغم إمكانية استغلال 100 جيجاوات. هذه الوضعية تفتح المجال لجذب استثمارات كبيرة، حيث تم جمع 2.05 مليار دولار حتى الآن وأُعلن عن طرح أولي عام لشركة “فيرفو” جمعت من خلاله حوالي 1.9 مليار دولار.
نمو الطاقة الهيدروجينية
كان الهيدروجين الأخضر موضوعًا آخر في النقاشات حيث أشار متحدثون إلى وجود تحديات في تطوير تقنيات عملية له لإنتاج الطاقة. شركة “Electric Hydrogen” نجحت في جمع 778 مليون دولار، ولكن مواعيد البناء للحصول على الائتمانات الضريبية المتعلقة بإنتاج الهيدروجين النظيف تم تقليصها بمقدار خمس سنوات، مما يسلط الضوء على صعوبة الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
دور الذكاء الاصطناعي في إدارة الطلب على الطاقة
مبادرات تكنولوجيا البيانات لتقليل الطلب على الطاقة كانت من بين المواضيع البارزة. قدمت شركة “Emerald AI” حلولًا مبتكرة مثل منصة “Conductor” التي تعد بتخفيض الأحمال الكهربائية في أوقات الذروة، مما يساعد على توازن الشبكة. حصلت الشركة على تمويل يبلغ 64.99 مليون دولار من مستثمرين بارزين، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بالحلول التقنية لتحديات الطاقة.
أثر العوامل التنافسية والابتكار
بشكل عام، كان هناك شعور بالتفاؤل العملي وسط التحديات الكبيرة. فقد أشار منظمو المؤتمر إلى أن الابتكار في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية هو الذي سيفتح طرقًا جديدة للنمو. ويؤكد الخبراء أن الأدوات والموارد المتاحة تتيح لمجتمعات الأعمال والشركات الاستجابة بشكل فعال لهذا الطلب المتزايد.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: news.climate.columbia.edu
