شهدت الأوضاع الاقتصادية في مدينة سويفنخه الصينية، الواقعة قرب الحدود مع روسيا، تحولًا ملحوظًا منذ بداية الحرب في أوكرانيا، حيث ازدهرت مبيعات السيارات نتيجة الطلب المتزايد من روسيا. بحسب تقرير نشرته www.theguardian.com، قامت شركات السيارات الصينية باحتلال حصة سوقية كبيرة في روسيا، حيث ارتفعت من 7% في الفترة بين 2021 و2024 إلى حوالي 60%. هذا التغيير يعكس تعامل الصين مع العقوبات الغربية المفروضة على روسيا وتأثير الحرب على التجارة الثنائية بين البلدين.
ما الذي حدث في اقتصاد الصين؟
تمثل شركة “Xingyun International Automobile Export” واحدة من الشركات التي استفادت بشكل كبير من هذه الدينامية، حيث شهدت مبيعاتها ارتفاعًا كبيرًا مع تزايد الطلب الروسي على السيارات الصينية. وقال وانغ رونغ قوه، مدير الشركة، إن “الحرب الروسية الأوكرانية كانت فرصة جيدة لأعمالنا”. وبالتالي، تزايدت المبيعات بشكل ملحوظ، حيث قام بعض التجار ببيع أكثر من 7000 سيارة إلى روسيا في عام واحد، في حين أن المبيعات المحلية تكاد تكون قد توقفت.
الرقم الأهم في البيانات الصينية
- حصة السيارات: 60% – حصة السيارات الصينية في السوق الروسية.
- مبيعات السيارات: أكثر من 1 مليون سيارة – تم بيعها لروسيا في عام 2024.
- زيادة الزوار الروس: أكثر من 60% – زيادة في عدد الزوار الروس لمدينة Heilongjiang بعد تخفيف قيود السفر.
أثر الصين على التجارة العالمية
منذ بدء الحرب، تضاعف حجم التبادل التجاري بين الصين وروسيا، حيث تصدرت الصين قائمة المشترين للموارد الروسية مثل الطاقة، مما جعلها دعامة للاقتصاد الروسي في ظل العقوبات الغربية. هذه التجارة المتزايدة أثرت أيضًا على تطلعات الأسواق العالمية، حيث تعتمد الصين بشكل أكبر على صادراتها لتعزيز النشاط الاقتصادي المحلي.
دور اليوان والطلب المحلي
وبينما يحقق الاقتصاد الروسي استفادة من تدفقات اليوان، فإن البعض في الصين يشعرون بالضغط نتيجة لانخفاض الطلب المحلي. إذ يشير بعض التجار إلى أن القوة الشرائية للمواطنين تراجعت، مما يعني أن انتعاش الصادرات لا يتناسب مع زخم الطلب المحلي.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.theguardian.com
