شركة بترفيتنام للغاز (Petrovietnam Gas) هي الشركة الحكومية الرئيسية في قطاع الغاز الطبيعي في فيتنام. بترفيتنام للغاز تبحث عن توريدات لتعاقد جديد بخمس سنوات يتراوح حجمه بين 250,000 و450,000 طن متري سنوياً لبدء التسليم من يناير 2027. هذا العقد الثاني المتوقع يأتي بعد الاتفاق مع شركة شل لتطوير صناعة الغاز الطبيعي المسال في فيتنام.
بحسب بيانات وكالة رويترز ونشرة theedgemalaysia.com، بترفيتنام للغاز طلبت معلومات من الموردين المحتملين في يونيو 2026 لحجم التوريد المقرر لمحطة ثي فاوي الحالية. العقد مع شركة شل البريطانيا كان بأكثر من 400,000 طن سنوياً للفترة 2027-2031.
طرح طلب للعقد الثاني لاستيراد LNG
بترفيتنام للغاز تجرى مرحلة استكشاف السوق العقدية الثانية للغاز الطبيعي المسال. الشركة تبحث عن توريد بين 250,000 و450,000 طن متري سنوياً لمحطة ثي فاوي.
عملية جمع المعلومات من الموردين بدأت في يونيو 2026 ضمن “تمرين استكشاف السوق”. التسليم المتوقع يبدأ في يناير 2027 أو بعد ذلك. الطلب لم يتحول حتى الآن إلى إعلان مناقصة رسمية.
العقد الأول مع شركة شل وتأثير الاتفاقيات التجارية
أبرمت بترفيتنام للغاز عقدها الأول مع شركة شل في يناير 2026 لتوريد 400,000 طن متري سنوياً من LNG من 2027 إلى 2031.
اتفاق شل جاء في ظل مفاوضات بين فيتنام والولايات المتحدة لتقليص فائض التجارة الأمريكي، وسط محاولة فيتنام تقليل الاعتماد على الفحم وخفض انبعاثات الكربون. حتى الآن، لم تعلن بترفيتنام عن عقد طويل الأجل مع شركات أمريكية بسبب استمرار التفاوض حول الرسوم الجمركية.
محطات الغاز الجارية والتوسعات في فيتنام
محطة ثي فاوي الغازية التي تديرها بترفيتنام للغاز حاليًا بطاقة مليون طن سنوياً، وتتوسع إلى 3 ملايين طن، وتغذي محطتين توليد بقدرة كلية 1.5 جيجاوات.
محطة كاي ميب التي تملكها شركة AG&P LNG لديها طاقة استيعابية تبلغ 3 ملايين طن سنوياً. كلتا المحطتين تقعان في الجنوب ويتم التزويد عبر عقود السوق الفورية حتى الآن.
انعكاسات محتملة على اقتصادات الخليج
في ظل تطوير فيتنام لعقود طويلة الأجل لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، تستمر دول الخليج، وبالأخص قطر، في تعزيز مكانتها كمصدر رئيسي لمنتجات LNG إلى آسيا. زيادة الطلب في آسيا تؤثر إيجابياً على إيرادات شركات الغاز الخليجية وتدعم استثمارات التوسع مستقبلاً.
الإمارات من خلال مشاريع أدنوك للغاز يمكن أن تلعب دوراً متزايد الأهمية في الأمن الطاقي الآسيوي، من خلال توفير إمدادات إضافية تلبي نمو الطلب، وهذا بدوره يدعم صناعة البتروكيماويات والخدمات في دول الخليج. يمكن متابعة تأثيرات هذه الديناميات ضمن أخبار الغاز.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الغاز الأنبوبي والغاز الطبيعي المسال (LNG)؟
الغاز الأنبوبي يُنقل عبر خطوط الأنابيب بدون تحويل، بينما الغاز الطبيعي المسال يُبرد إلى -162 درجة مئوية ويُنقل بحراً ناقلاً في صورة سائلة. LNG يُستخدم أساساً لتصدير الغاز مستقبلًا عبر المسافات البحرية الطويلة.
كيف تؤثر العقود طويلة الأجل على سوق الغاز الطبيعي المسال؟
العقود طويلة الأجل تقدم استقراراً في العرض والطلب، وتضمن استمرار التوريد بكميات محددة وأسعار متفق عليها لفترات تمتد لسنوات. هذا يعزز قدرة المنتجين على التخطيط والاستثمار في البنية التحتية.
لماذا لم توقع فيتنام حتى الآن عقداً مع شركات أميركية؟
المفاوضات التجارية بين فيتنام والولايات المتحدة لم تُفضِ بعد إلى اتفاق واضح بسبب عوائق تتعلق بالرسوم الجمركية المتبقية التي تواجه فيتنام، رغم الجهود لتقليص الفائض التجاري عبر استيراد LNG من شركات أميركية.
ما أهمية محطة ثي فاوي لتزويد الغاز في فيتنام؟
محطة ثي فاوي هي محطة رئيسية في جنوب فيتنام، بطاقة حالية تصل إلى مليون طن سنوياً، مع توسعة مخطط لها لتصل إلى 3 ملايين طن. تخدم محطتين للكهرباء بطاقة 1.5 جيجاوات وتتبع لشركة بترفيتنام للغاز.
كيف يؤثر الطلب الآسيوي على استراتيجيات شركات الغاز الخليجية؟
الطلب الآسيوي المتزايد يشجع شركات الخليج على زيادة تصدير LNG والتوسع في مشاريع الغاز، ويحافظ على مكانة دول الخليج كمزودين رئيسيين ضمن السوق العالمية، مما يؤثر إيجابياً على الإيرادات والسيولة المالية.
ما حجم العقد الأول بين بترفيتنام للغاز وشل؟
العقد مع شركة شل للتوريد يغطي حوالي 400,000 طن سنوياً من LNG لفترة خمس سنوات تمتد من 2027 إلى 2031، ويُعد العقد الأول طويل الأجل لبترفيتنام للغاز.
ما سبب اعتماد فيتنام المتزايد على الغاز الطبيعي؟
الهدف هو تقليل الاعتماد على الفحم في توليد الكهرباء، وخفض الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى تحسين أمن الطاقة ودعم النمو الصناعي في فيتنام، عبر إنشاء بنية تحتية متطورة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
