سجّل سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط في دمشق ارتفاعاً ملحوظاً ليصل إلى 16000 ليرة سورية، ما يعادل 119.5 دولاراً، وذلك خلال تعاملات يوم الاثنين 10 آب 2026. هذه الزيادة تؤكد استمرار التوترات في أسواق المعادن الثمينة في سوريا، وسط تحركات متقلبة لسعر صرف الدولار وتأثيرها المباشر على السوق المحلية.
ارتفاع متزامن في أسعار الذهب بأنواعه المختلفة
وتزامناً مع ارتفاع سعر الذهب عيار 21 قيراط، شهد سعر الغرام من عيار 18 قيراط زيادة أيضاً، حيث بلغ 13750 ليرة سورية ما يوازي 102.5 دولار. وعلى صعيد الليرات الذهبية السورية، ارتفعت الأسعار بشكل واضح، إذ سجلت الليرة الذهبية عيار 21 قيراط 128000 ليرة سورية، فيما وصل سعر الليرة الذهبية عيار 22 قيراط إلى 133600 ليرة سورية.
الأونصة الذهبية العالمية وأسعار صرف الدولار
أما السعر العالمي للأونصة الذهبية فقد بلغ 4341 دولاراً، ما يعادل 572145 ليرة سورية بحسب سعر صرف العملة المحلي الرائج، الذي شهد بدوره تراجعاً طفيفاً خلال افتتاح تعاملات اليوم. حيث افتتحت الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي عند مستوى 131.30 ليرة جديدة للشراء و131.80 ليرة للمبيع، ما يوضح حالة من عدم الاستقرار في سعر الصرف تؤثر بدورها على أسعار الذهب المشتقة محلياً.
قراءة على مؤشرات سوق الذهب وتأثيرها على المواطنين
يأتي هذا الارتفاع في أسعار الذهب وسط تذبذب في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، ما يزيد من الضغوط على المستهلكين الذين يلجأ كثير منهم إلى الذهب كملاذ آمن في ظل غياب الاستقرار الاقتصادي. وتنعكس هذه التحركات على قدرتهم الشرائية، خاصة مع استمرار ضعف الليرة أمام العملات الأجنبية. وتبقى أسعار الذهب مؤشراً بارزاً لحالة الاقتصاد السوري وللتقلبات التي يعانيها سوق النقد والمعادن الثمينة في البلاد.
مراقبة السوق ومستقبل أسعار الذهب في سوريا
يراقب المتخصصون تبعات هذه الارتفاعات، مع ترقب تأثيرها على حجم الطلب المحلي وأثرها على مدخرات المواطنين. كما يتابع المستثمرون والعاملون في قطاع الذهب حركة سعر الدولار والمنحى العام للأسواق العالمية، خصوصاً مع التغيرات التي قد تطرأ على أسعار الأونصة العالمية والتي بدورها تنعكس على السوق السورية. يبقى أيضاً بُعد الاستقرار السياسي والاقتصادي عاملاً أساسياً يحكم اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
آخر تحديث: 2026-08-10 14:40:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها نظرًا لتفاوت دقة البيانات في هذه المرحلة.
