شركة مصدر (Masdar) هي شركة أبوظبي للطاقة المستقبلية المتخصصة في مشاريع الطاقة المتجددة عالمياً. وقعت شركة السمرا لتوليد الكهرباء عقد إنشاء مشروع طاقة رياح بقدرة 25 ميغاواط في منطقة بطن الغول بمحافظة معان الأردنية، بتمويل كامل من دولة الإمارات عبر شركة مصدر. يندرج المشروع ضمن جهود الأردن لتعزيز الطاقة المتجددة وتحقيق التحول الأخضر.
بحسب بيان مصدر الرسمي، تشكل طاقة الرياح أكثر من 7 % من إجمالي الكهرباء المولدة في الأردن حالياً. يبلغ إجمالي القدرات المركبة لمحطات الرياح في الأردن حوالي 368 ميغاواط موزعة على مواقع عدة في محافظة معان وفب مجالات أخرى، مما يدعم مزيج الكهرباء النظيفة المستهدف تحقيقه بحلول 2030.الغد
المواصفات التقنية والسعة الإنتاجية
المشاريع الرئيسية لطاقة الرياح في الأردن توزعت على عدة محطات بقدرات إجمالية تراكمية تبلغ 368 ميغاواط. تشمل المحطات محطة الطفيلة للطاقة الريحية بسعة 117 ميغاواط، ومحطتي الفجيج والرجف بقدرتي 89 و82 ميغاواط على التوالي، بالإضافة إلى مشروع معان بسعة 80 ميغاواط.
تتميز طاقة الرياح بقدرتها على العمل على مدار الساعة، خصوصاً في أوقات قلة توافر الطاقة الشمسية مثل الليالي والمواسم ذات الغيوم أو تساقط الثلوج. كما تحتاج هذه المشاريع إلى مساحات لتركيب التوربينات مع المحافظة على مسافات آمنة بينها مما يتطلب متابعة وصيانة دورية للعناصر الميكانيكية.
التمويل والشراكات الاستراتيجية
تم تمويل مشروع طاقة الرياح الجديد بقدرة 25 ميغاواط في بطن الغول بمحافظة معان بالكامل من دولة الإمارات العربية المتحدة عبر شركة مصدر. تتولى شركة السمرا لتوليد الكهرباء تنفيذ هذا المشروع كجزء من استراتيجية الأردن لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة.
تُعد شراكة مصدر مع الأردن خطوة ضمن جهود تعزيز الأمن الطاقي وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مع التركيز على توسيع البنية التحتية لشبكات النقل وتحسين قدرات التنبؤ بإنتاج الطاقة وتحقيق استقرار الشبكة الكهربائية.
آليات التكامل والتحديات التشغيلية
تواجه طاقة الرياح تحديات بعدم استقرار الإنتاج بسبب تقلبات سرعات الرياح، مما يتطلب تطوير أنظمة متقدمة للتنبؤ ومراقبة الإنتاج. يشكل وجود أنظمة تخزين للطاقة مثل التخزين الهيدرومائي أو البطاريات ضرورة لتعزيز استيعاب الطاقة المتجددة.
يسهم تنويع مواقع مشاريع الرياح في تحسين استقرار الإنتاج، حيث يعوض إنتاج الرياح المرتفع في منطقة انخفاضه في أخرى. كذلك، يؤكد الخبراء حاجة تطوير شبكات النقل وتحسين إدارة الطلب لمواءمة الإنتاج مع الاستهلاك والتحكم في الأحمال.
| البند | القيمة | الملاحظة |
|---|---|---|
| سعة محطة الطفيلة للرياح | 117 ميغاواط | محافظة الطفيلة |
| سعة محطتي الفجيج والرجف | 171 ميغاواط (89 + 82) | محافظة معان |
| سعة مشروع معان | 80 ميغاواط | محافظة معان |
| سعة مشروع بطن الغول المرتقب | 25 ميغاواط | تم التوقيع عليه في 2026 |
| نسبة مساهمة طاقة الرياح الحالية من إنتاج الكهرباء | أكثر من 7 % | تشكل في مزيج الكهرباء الأردني |
| مساهمة الطاقة المتجددة حالياً في مزيج الكهرباء الأردني | أكثر من 27 % | تشمل طاقة شمسية ورياح |
قراءة خليجية في المشروع
يدعم مشروع طاقة الرياح الجديد في الأردن توجهات الإمارات لتعزيز دور مصدر في أسواق الطاقة المتجددة على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ينسجم المشروع مع أهداف الإمارات للطاقة 2050 التي تستهدف الوصول إلى 50 % طاقة نظيفة. يعزز هذا التعاون الأمن الطاقي ويقلل الاعتماد على الوقود المستورد محلياً.
على صعيد المراقبة والاستثمار، يلعب المشروع دوراً في دفع تحديث شبكات الكهرباء الأردنية وتحسين قدرات التنبؤ، ما يرفع كفاءة إدارة الطاقة المتجددة. يتماشى هذا مع التطورات في أخبار الطاقة المتجددة في المنطقة، مؤكداً أهمية التنويع الطاقي وتعزيز التكامل الإقليمي.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين طاقة الرياح البرية والطاقة الشمسية الفوتوفولتية؟
طاقة الرياح البرية تعتمد على توربينات ريحية تنتج كهرباء بتحويل حركة الرياح ميكانيكياً إلى طاقة كهربائية، بينما الطاقة الشمسية الفوتوفولتية تعتمد على ألواح تحوّل ضوء الشمس مباشرة إلى كهرباء بدون أجزاء متحركة. تعمل طاقة الرياح على مدار اليوم عند توفر الرياح، بينما الطاقة الشمسية تعتمد على وجود أشعة الشمس.
كيف تؤثر قدرة مشروع طاقة الرياح على الشبكة الكهربائية؟
زيادة قدرة مشاريع الرياح تعزز توافر الطاقة النظيفة لكنها تتطلب تطوير شبكات نقل قوية. تنوع مواقع مشاريع الرياح يساعد في استقرار الإنتاج، بينما التقلب في سرعة الرياح يستلزم أنظمة تخزين وتحكم مناسبة للحفاظ على توازن العرض والطلب.
ما هي أهمية التخزين في مشاريع طاقة الرياح؟
التخزين ضروري لتعويض تقلبات إنتاج الرياح الناجمة عن تغير سرعة الرياح. يساعد التخزين، كالبطاريات أو التخزين الهيدرومائي، في حفظ الفائض وتنظيم تدفق الطاقة، ما يدعم استقرار الشبكة ويفرض موثوقية أعلى في تزويد الطاقة.
ما دور شركة مصدر في تعزيز طاقة الرياح في الأردن؟
شركة مصدر لعبت دور التمويل والاستثمار في مشروعات الرياح الأردنية، حيث مولت بالكامل مشروع بطن الغول الجديد بقدرة 25 ميغاواط. تعمل مصدر على توسيع محفظتها في الطاقة المتجددة بالمنطقة، مما يدعم أهداف أمن الطاقة والتحول إلى الطاقة النظيفة في الأردن.
كيف يساعد مشروع طاقة الرياح في الأردن على تقليل استيراد الوقود؟
إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح يعزز الاعتماد على مصدر داخلي متجدد للطاقة، مما يقلل الحاجة لاستهلاك الوقود الأحفوري المستورد. يساهم ذلك في تقليل فاتورة استيراد الطاقة ويزيد من استقرار الأسعار في سوق الكهرباء المحلي.
ما تحديات صيانة توربينات الرياح ووضعها في الأردن؟
توربينات الرياح تحتوي على مكونات ميكانيكية معقدة تتطلب صيانة دورية ومتابعة مستمرة لضمان استمرارية الأداء. تحتاج المشاريع مساحات واسعة وتوفير مسافات آمنة بينها، ما يجعل التخطيط وإدارة الصيانة تحدياً فنياً ومالياً.
ما المستهدف الوطني الأردني من مساهمة الطاقة المتجددة بحلول 2030؟
يستهدف الأردن أن تحقق الطاقة المتجددة نسبة 50 % من إجمالي الكهرباء بحلول عام 2030، وذلك عبر زيادة إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتحسين كفاءة الشبكات والبنية التحتية المرتبطة بها.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
