شركة أدنوك غاز هي الذراع الغازي لشركة أدنوك النفطية في أبوظبي. أعلنت أدنوك غاز عن دراسة إنشاء منشأة تصدير LNG جديدة في فجيراه على الساحل الشرقي للإمارات، بطاقة 4 ملايين طن سنوياً، بهدف تجاوز مضيق هرمز. المشروع يشكل جزءاً من خطة توسعة الغاز الأكبر بقيمة 20 مليار دولار حتى 2029.
بحسب بيان أدنوك غاز عبر الشبكة الاقتصادية، التنافس على تصميم المنشأة بدأ في يونيو 2026. الشركة سجلت أرباح صافية 1.1 مليار دولار في الربع الأول من 2026 رغم تحديات شحن عبر هرمز.
منشأة LNG في فجيراه لتعزيز الأمن التصديري
أدنوك غاز تبحث عن منشأة جديدة لتصدير LNG في فجيراه لتفادي مخاطر مضيق هرمز. المضيق ضيق وجغرافيته تجعل شحن الغاز عرضة لمخاطر جيوسياسية متكررة.
موقع فجيراه على الخليج العماني يوفر منفذاً مباشراً للمحيط الهندي دون مرور عبر الهرمز. مشابه لأنابيب النفط التي تربط الحقول في أبوظبي بمحطة التصدير في فجيراه، هذا المشروع سيعزز أمن الإمدادات الغازية ويقلل المخاطر التشغيلية.
توسعة الغاز بقيمة 20 مليار دولار حتى 2029
المشروع هو جزء من توسعة استراتيجية لأدنوك غاز بنسبة زيادة 30% في قدرة معالجة الغاز حتى عام 2029. المنشأة الجديدة بطاقة تصميمية 4 ملايين طن سنوياً للغاز الطبيعي المسال.
المبادرة تدخل مرحلة المنافسة الهندسية والبناء منذ يونيو 2026، مع توقّع مدة تنفيذ أربعة إلى ستة أعوام. ومن ثمّ، التشغيل التجاري قد يبدأ منتصف العقد القادم، مع مراعاة التحديات التنافسية في سوق LNG العالمية.
فجيراه كمركز تصدير مزدوج للبترول والغاز
فجيراه تطور نفسه كمركز تصدير بديل ومستقل عن مضيق هرمز. لديها واحدة من أكبر محطات تموين السفن في العالم ومرفق تصدير نفط من خط النفط أبوظبي-فجيراه.
إضافة منشآت الغاز الطبيعي المسال ستجعل فجيراه محوراً مزدوجاً لتصدير النفط والغاز، مع وصول مباشر إلى الأسواق الآسيوية دون أي مخاطر جغرافية مرتبطة بالهرمز.
ماذا يعني ذلك لدول الخليج
إضافة أدنوك غاز لمنشأة تصدير LNG في فجيراه يعزز أمن الطاقة في الشرق الأوسط ويمنح أسواق LNG في آسيا شحنات أكثر أماناً بعيداً عن المخاطر السياسية في مضيق هرمز. المنافسة مع قطر التي توسع حقل الشمال والولايات المتحدة في السوق العالمية مستمرة، لكن التوجه الجغرافي الجديد قد يضيف قيمة تموينية في ظل تقلبات الإمداد.
هذا المشروع يعزز من محفظة أدنوك غاز الاستثمارية مع ربحية 1.1 مليار دولار في الربع الأول 2026، مما يؤكد قدرتها على تنفيذ استثمارات استراتيجية دون ضغط مالي. يمكن متابعة تحركات التوسع العربي في تقارير أخبار الغاز.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الغاز الأنبوبي وغاز LNG؟
الغاز الأنبوبي ينقل عبر خطوط أنابيب دون تحويل إلى سائل، بينما الغاز الطبيعي المسال (LNG) يُبرد إلى -162 درجة مئوية لنقله بحراً في سفن متخصصة. LNG يسمح بالتصدير لمسافات طويلة عبر المحيطات حيث لا توجد خطوط أنابيب.
لماذا يعتبر مضيق هرمز نقطة مركزية لتصدير الطاقة؟
مضيق هرمز هو ممر مائي ضيق يربط الخليج العربي بالخليج العماني والمحيط الهندي، منه يمر نحو 20% من النفط العالمي. أي اضطراب هناك يؤثر مباشرة على شحنات النفط والغاز من المنطقة.
كيف تؤثر التوترات السياسية في الخليج على أسعار الغاز؟
التوترات في سواحل الخليج ومضيق هرمز تزيد من مخاطر تعطّل شحنات الغاز، مما يرفع تكاليف التأمين ويؤثر على توفر الإمدادات، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تذبذب في أسعار الغاز الطبيعي المسال خاصة في الأسواق الآسيوية.
ما أهمية مشروع أدنوك غاز في فجيراه بالنسبة للأمن الطاقي؟
المشروع يتيح مسارات تصدير الغاز الطبيعي المسال تتجاوز مضيق هرمز، مما يقلل مخاطر التعطيلات السياسية والجغرافية ويوفر إمدادات أكثر استقراراً للأسواق الدولية.
كيف تنافس قطر وأمريكا سوق LNG العالمي؟
قطر توسع حقل الشمال حتى 126 مليون طن سنوياً، والولايات المتحدة تضيف مرافق خليج المكسيك، مما يجعل المنافسة على حصة السوق مرتفعة. مشاريع أدنوك غاز الجديدة صغيرة نسبياً لكنها متميزة بموقعها الجغرافي.
ما تأثير الأرباح الفصلية لأدنوك غاز على مشاريعها التوسعية؟
أرباح أدنوك غاز الفصلية التي بلغت 1.1 مليار دولار في الربع الأول 2026 توفر تمويلاً مستقراً للمشاريع الطموحة مثل منشأة LNG الجديدة في فجيراه دون الحاجة إلى ديون إضافية على الميزانية.
ما هي الآفاق الزمنية لإنجاز محطة LNG الجديدة في فجيراه؟
المنافسة الهندسية بدأت في يونيو 2026، والتوقعات تشير إلى مدة تنفيذ تتراوح بين أربعة إلى ستة أعوام. من المحتمل أن تبدأ الشحنات التجارية منتصف عقد 2030.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
