منصة «باك ويك» تخطط لجولة استثمارية بقيمة 500 ألف دولار لدعم توسعها في سوريا والأسواق العربية
تستعد منصة الشحن عبر المسافرين «باك ويك» (Paquik)، التي تتخذ من دبي مقراً لها، لإطلاق جولة تمويل جديدة تستهدف جمع 500 ألف دولار مقابل 20% من أسهم الشركة. وتأتي هذه الخطوة بهدف توسيع عملياتها في الأسواق العربية والأوروبية، ولا سيما توسيع خدماتها في سوريا التي أصبحت متاحة رسمياً عبر التطبيق، بعد أن سجلت أكثر من 20 ألف مستخدم خلال عام واحد من انطلاقها.
نموذج عمل مبتكر يدعم الربط بين المرسلين والمسافرين
يعتمد نموذج عمل Paquik على مفهوم «الشحن الجماعي»، حيث تربط المنصة بين الأشخاص الراغبين في إرسال طرود أو مستندات وأغراض شخصية مع المسافرين المتجهين لنفس الوجهات. وتتيح هذه الآلية للمستخدمين خفض تكلفة الشحن، بينما يعود على المسافر بدخل إضافي من خلال استغلال الوزن المتاح في أمتعته. وتغطي الخدمة مجموعة واسعة من المدن السورية، بما فيها دمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس.
كما يُمكن للمستخدمين عرض الرحلات أو طلبات الشحن عبر التطبيق، والتفاوض مباشرة، والدفع عبر منصة موثوقة مع متابعة حالة الطرد حتى التسليم. وفي محاولة لبناء الثقة وتخفيض المخاطر، تخضع عملية التسجيل والتعامل على المنصة لإجراءات توثيق شاملة تشمل صورة الهوية الشخصية والصورة الشخصية «سيلفي» لكل من المرسل والمسافر.
دور التقنية لتعزيز الأمان وتحسين تجربة المستخدمين
تستخدم Paquik تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة محتويات الشحن، من خلال التعرف على المواد المحظورة أو غير القانونية ورفض شحنها، في حين يُسمح للمسافر بفحص محتويات الطرود قبل قبولها لضمان عدم وجود مخالفات. كما يتم إخطار المستخدمين خلال مراحل شحن الطرود عبر التطبيق ومنصة «واتساب»، مع اعتماد نظام تقييم لكل من المرسل والمسافر، بهدف بناء سجل موثوق وتعزيز الاطمئنان لكافة الأطراف.
خطة توسعية تشمل سوريا وأسواق العرب وأوروبا
تخطط Paquik لاستخدام التمويل الجديد في تعزيز وجودها في عدة دول عربية مثل السعودية والأردن ولبنان، مع التركيز على توسيع عملياتها داخل سوريا التي تعتبر من الأسواق الجديدة للمنصة. إلى جانب توسعة نشاطها في الأسواق الأوروبية وتطوير خصائص جديدة داخل التطبيق، تسعى الشركة أيضاً لإبرام شراكات تعزز من خدماتها.
وبحسب ما صرح به المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي جورج أنطاكي، فإن بيئة دبي المتنوعة وشبكة المستثمرين والمجتمع التقني فيها ساهمت في اختبار نموذج العمل ضمن سوق دولية، مما أثمر إطلاق الشركة بنجاح وحقق إيرادات أولية بعد جولة تمويل أولية حصلت فيها على 85 ألف دولار من مستثمر ملائكي. كما تجاوزت عدد عمليات الشحن المنجزة 200 عملية في دول منها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والصين.
أثر توسع منصة «باك ويك» على اقتصاد سوريا والمستخدمين
دخول منصات شحن مبتكرة مثل Paquik السوق السوري يوفر خياراً أكثر مرونة وأقل تكلفة بالنسبة للأفراد والشركات الصغيرة الذين يحتاجون إلى إرسال أو استلام الطرود عبر الحدود. وتساعد هذه المنصات في تغطية جزء من تكاليف الرحلات الجوية للمسافرين، ما قد يعزز الحركة التجارية غير الرسمية بين سوريا وبلدان مجاورة وأوروبية، ويدعم الاقتصاد من خلال تنشيط تبادل البضائع الصغيرة والمستندات.
في ظل التحديات التي تواجه قطاع النقل والشحن التقليدي في سوريا، يمكن لهذه الحلول التقنية أن توفر بدائل تدعم احتياجات المواطنين والمقيمين، وتسهم في خفض تكاليف الخدمات اللوجستية، التي تشكل أحد العوامل المؤثرة في أسعار المستهلك ومستوى إعادة الإعمار.
متابعة التطورات والتوسع الإقليمي للمنصة
من المنتظر أن تشكل الجولة التمويلية المرتقبة عاملاً محورياً في مسار شركة Paquik نحو ترسيخ موقعها كمنصة إقليمية معتمدة للشحن عبر المسافرين. ويراقب المتخصصون أداء المنصة ومستوى إقبال المستخدمين في سوريا ومحيطها، خصوصاً مع ازدياد الاعتماد على التكنولوجيا في الخدمات اللوجستية. كما سيكون للتوسع في الأسواق العربية والأوروبية أثر واسع على حركة البضائع العابرة عبر الحدود الصغيرة، ومراقبة أنماط النمو هذه ستكون مهمة لتحليل تأثير المنصة على الاقتصاد السوري والاقليمي.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل يمكن زيارة الصفحة المخصصة للمنصة عبر الرابط التالي منصة Paquik.
آخر تحديث 2026-08-05 10:41:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها نظرًا لتفاوت دقة البيانات في هذه المرحلة.
