يبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة إلى بكين تمتد ليومين، في إطار علاقاتهما المتينة في ظل أزمة الطاقة العالمية وعمليات الحرب الجارية في إيران. تعد هذه الزيارة العشرين والخامسة منذ توليه السلطة قبل عشرين عامًا، وتأتي بعد أقل من أسبوع من استضافة الرئيس الصيني شي جين بينغ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الرقم الأهم في الخبر
تتزامن الزيارة مع الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع معاهدة الصداقة بين روسيا والصين عام 2001، حيث يخطط بوتين وشي لمناقشة تعزيز التعاون الاقتصادي بين بلديهما والتوقيع على إعلان يهدف إلى بناء “عالم متعدد الأقطاب” وعلاقات دولية جديدة.
لماذا يهم هذا التطور؟
ساهمت الحرب في الشرق الأوسط في تعزيز أهمية الزيارة، حيث أدت الأحداث إلى إغلاق مضيق هرمز، ما أثر على نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية. هذا الوضع يزيد من حاجة الصين لضمان بدائل قوية من الإمدادات، ويحسن من فرص روسيا في تعزيز صفقتها الطاقوية مع بكين.
كيف يتأثر السوق؟
أصبحت الصين أكبر شريك تجاري لروسيا، حيث اشترت بكين أكثر من 367 مليار دولار من الوقود الأحفوري الروسي منذ بداية الحرب في إيران. يتوقع أن تدفع أزمة الطاقة العالمية إلى تجديد الاهتمام بمشروع خط أنابيب “قوة سيبيريا-2” الذي يهدف لنقل الغاز من شبه جزيرة يامال الروسية إلى الصين عبر منغوليا الشرقية.
أين تظهر المخاطر؟
على الرغم من ذلك، لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التسعير وتفاصيل أخرى أساسية، مما عزز المخاوف بشأن مدة وتوقعات تنفيذ مشروعات الطاقة. إضافة إلى ذلك، تعُد العلاقات بين روسيا والصين غير متكافئة في الوقت الحالي، حيث تعتمد روسيا بشكل متزايد على الصين من حيث التجارة والاستثمار.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: oilprice.com
