أوبك+ هي تحالف يضم منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) و10 دول منتجة أخرى بقيادة روسيا. خلال الاجتماع الوزاري الافتراضي الذي عُقد الأحد، قررت أوبك+ زيادة حصص الإنتاج لشهر سبتمبر 2026 بمقدار 188 ألف برميل يومياً. يأتي القرار وسط استمرار تأثير الحرب في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة العالمية.
بحسب ما أوردته المونيتور، تسعى أوبك+ إلى إكمال فك التجهيزات الخاصة بحزم خفض الإنتاج، وقد حذر محللون من صعوبات متوقعة في تحديد حصص جديدة اعتباراً من العام المقبل.
تفاصيل قرار الإنتاج الجديد
أقر اجتماع أوبك+ زيادة جديدة في حصص الإنتاج لشهر سبتمبر بواقع 188 ألف برميل يومياً.
وقال خورخي ليون، محلل في ريستاد إنرجي، إن هذه الزيادة تستكمل تخفيضات الإنتاج جزئياً التي بدأت في أواخر 2022، مضيفاً أن هذه الزيادة قد تكون الأخيرة ضمن سلسلة التعديلات الحالية. وبدأت مجموعة الدول الكبرى في أوبك+ مثل السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة رفع الإنتاج تدريجياً منذ 2025 عقب التخفيضات السابقة التي تجاوزت ستة ملايين برميل يومياً.
مواقف الدول الأعضاء المعلنة
تواجه أوبك+ صعوبات فنية وسياسية في تحقيق المستهدفات الإنتاجية بسبب نزاعات وتأثيرات عسكرية.
تركز الإمارات المتحدة في قرارها على توسعة إنتاجها النفطي بعيداً عن قيود أوبك+، ما دفعها إلى الانسحاب من التحالف في مايو 2026. في المقابل، تعاني روسيا من تأثيرات متكررة على بنيتها التحتية النفطية، كما تأثرت صادرات دول الخليج بشلل شبه كامل في مضيق هرمز نتيجة للتوترات مع إيران. العراق طلب زيادة كبيرة في الإنتاج، لكن الوضع العام يشهد صعوبة في رفع الإنتاج الفعلي بسبب تراجع القدرة الإنتاجية في عدد من الدول الأعضاء.
الجدول الزمني للتنفيذ
قررت أوبك+ تنفيذ زيادة الإنتاج لشهر سبتمبر 2026 بعد اجتماعها الافتراضي الأحد.
وأكد محللون أن الزيادة تُعد ختام الحزمة الثانية ضمن ثلاث حزم خفض وإعادة إنتاج متفق عليها سابقاً. وبحسب بيان الخبراء، من المتوقع أن تبدأ المناقشات الصعبة بشأن تحديد حصص إنتاج جديدة اعتباراً من 2027، وسط تغييرات استراتيجية وأولويات وطنية للدول الأعضاء مثل الإمارات.
ماذا يعني القرار للدول المنتجة الخليجية
قرار أوبك+ بزيادة الإنتاج يعكس توازناً دقيقاً بين دعم الأسعار والتحديات الجيوسياسية في الخليج.
تلعب المملكة العربية السعودية دوراً قيادياً في إدارة إنتاج أوبك+، وتحافظ على مستوى ثابت في التزامها بقرارات الحصص الإنتاجية. في المقابل، يعكس انسحاب الإمارات اتجاهها نحو تعزيز قدراتها الإنتاجية بشكل مستقل. التوترات في مضيق هرمز تؤثر على صادرات دول الخليج، مما يحد من زيادة الصادرات رغم رفع الحصص، وهو ما يسلط الضوء على تعقيدات السياسة النفطية الخليجية ضمن تحالف أوبك+. المزيد من التفاصيل في أخبار أوبك.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين أوبك وأوبك+؟
أوبك هي منظمة تضم 13 دولة مصدرة للنفط، أما أوبك+ فهي تحالف أوسع يضم أوبك بالإضافة إلى 10 دول أخرى أبرزها روسيا وكازاخستان وعُمان. أوبك تختص بالسياسات الأساسية، بينما أوبك+ تتفق على حصص الإنتاج المشتركة لتنسيق السوق.
من هو الأمين العام الحالي لأوبك؟
الأمين العام الحالي لأوبك هو هيثم الغيص، الذي يشغل المنصب منذ عام 2020 وهو مسؤول عن التنسيق بين الدول الأعضاء في المنظمة.
متى عقد اجتماع أوبك+ الأخير لزيادة الإنتاج؟
عقد اجتماع أوبك+ لزيادة الإنتاج عبر الإنترنت يوم الأحد 2 أغسطس 2026، وتم الإعلان عن زيادة حصص الإنتاج لشهر سبتمبر 2026.
ما دور اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة (JMMC) في أوبك+؟
اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة (JMMC) تتابع التزام الدول بالحصص الإنتاجية وتقدّم تقييمات دورية بين اجتماعات أوبك+ الرئيسية لضمان استقرار السوق النفطية.
ما هو وزن المملكة العربية السعودية في قرارات أوبك+؟
المملكة العربية السعودية تعد أكبر منتج ضمن أوبك+ وتلعب دوراً قيادياً في صياغة وتنفيذ قرارات الإنتاج، وهي محور الاتفاقيات داخل التحالف.
كيف تختلف كوتا الإمارات عن السعودية؟
كوتا إنتاج الإمارات كانت مشمولة ضمن حصص أوبك+ حتى مايو 2026 قبل انسحاب الإمارات. أما المملكة العربية السعودية فتلتزم بحصصها حسب الاتفاق، بينما الإمارات ركزت على توسعة إنتاجها خارج الحصص الرسمية بعد الانسحاب.
هل يؤثر قرار زيادة الإنتاج على أسهم أرامكو؟
قرار أوبك+ زيادة الإنتاج قد يدعم استقرار أسعار النفط، مما يؤثر إيجابياً على إيرادات أرامكو وأسهمها، لكنه يعتمد على عوامل أخرى مثل الطلب العالمي والتوترات الجيوسياسية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
