تحول الطاقة إلى الشمس بحلول 2035
تشير التوقعات إلى أن الطاقة الشمسية ستصبح أكبر مصدر للطاقة بحلول عام 2035، متجاوزة الفحم والنفط والغاز الطبيعي، وفقًا لتقرير صادر عن BloombergNEF. سيشهد هذا التحول تغيرًا تاريخيًا في استخدام الطاقة، مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي والكهرباء. هذا الأمر يعتبر بالغ الأهمية، حيث يظهر إمكانية تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري بشكل ملحوظ.
التحول الاقتصادي وتأثيره
تتوقع BloombergNEF أن يحدث هذا التحول لأسباب اقتصادية، حيث إن تكلفة الطاقة الشمسية أصبحت منخفضة للغاية. على سبيل المثال، أضافت باكستان وحدها 25 جيجاوات من الطاقة الشمسية خلال العامين الماضيين بعد ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي. وهذا يشير إلى أن التحول قد يكون أسرع إذا اتخذت الدول إجراءات أكثر عدوانية للحد من انبعاثات الكربون.
زيادة الطلب على الطاقة من مراكز البيانات
تتزايد كذلك الاستثمارات في قطاع الطاقة، حيث تعتبر مراكز البيانات من أبرز المحركات لهذا الاتجاه. ووفقًا للبيانات، من المتوقع أن تدفع مراكز البيانات زيادة إضافية تصل إلى 1 تيراوات من الطاقة الشمسية. ولكن بسبب القدرة التشغيلية المستمرة للغاز والفحم، ستظل هذه المواد تُشكل 51% من الجيل الإضافي لمراكز البيانات بحلول 2050.
التكنولوجيا الجديدة والبطاريات
مع ظهور تقنيات جديدة مثل التخزين طويل الأمد والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة النووية، تتنافس هذه التقنيات مع الطاقة الشمسية. تشير التقارير إلى أن تكلفة البطاريات الشمسية ستنخفض بنسبة 30% بحلول عام 2035، مما سيعزز قدرتها التنافسية ضد الفحم والغاز الطبيعي.
أثر التحول على الاستقلالية الطاقية
تبدو فرص الانتقال إلى الطاقة المستدامة واعدة، حيث من المحتمل أن يؤدي إلى استقلالية طاقية أكبر للعديد من الدول، بما في ذلك السعودية. يعتمد ذلك على السيناريوهات الاقتصادية والتشريعية التي تدفع نحو تقليص الاعتماد على الطاقة المستوردة.
تحذير: هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: techcrunch.com
