الحرس الوطني لواشنطن هو قوة مسلحة وطنية تنسق المهام الأمنية داخل الولايات المتحدة. أضاف الحرس الوطني لواشنطن نظام تقنية مضادة للطائرات بدون طيار قادرة على التمييز بين الطائرات المسيّرة والطيور لمسافات طويلة، وذلك خلال يوليو 2026. التقنية المتقدمة تهدف إلى تعزيز أمن الفعاليات العامة والوقاية من تهديدات الطائرات بدون طيار.
وبحسب ما أوردته فوربس بالعربية، تم تدريب أفراد في برنامج مكافحة المخدرات وفريق الدعم المدني العاشر على استخدام النظام المطوّر من قبل شركة Anduril، والذي يجمع عدة حساسات وبرمجيات متقدمة لتمييز وتتبع الطائرات بدون طيار بشكل دقيق.
تقنية متكاملة لرصد الطائرات بدون طيار
النظام يعتمد على دمج حساسات متعددة وتقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة لرصد الطائرات بدون طيار والتفريق بينها وبين الطيور والأجسام الأخرى في الجو.
يتضمّن النظام أجهزة مثل برج كاميرا WISP طويل المدى، حساس التردد Pulsar، وبرمجية Lattice التي تدمج البيانات الحسية في قناة واحدة لتقييمها من قبل الأفراد العسكريين. هذا يسمح بالتتبع الحي للطائرات وتحليل تهديدها بدقة.
استخدام النظام لحماية الفعاليات والأمن الوطني
يخطط الحرس الوطني لواشنطن لنشر النظام في الفعاليات العامة واسعة النطاق لتوفير الأمن ومكافحة التهديدات المتزايدة من الطائرات المسيّرة.
خلال تدريب مكثف استمر أسبوعين، تعلم الحراس استخدام النظام ضمن مهامهم، بما في ذلك مكافحة المخدرات والاستعداد للتعامل مع تهديدات المواد الكيميائية والبيولوجية التي قد تُلقى عبر الطائرات المسيرة.
التعاون مع الوكالات الفيدرالية لتعزيز الأمن الداخلي
يعتزم الحرس الوطني مواصلة التدريب مع شركاء من FBI ووزارة الأمن الداخلي لتعميق الخبرات في الكشف عن التهديدات بواسطة الطائرات بدون طيار داخل الولايات المتحدة.
الجنرال مايجر جينت ويلش أشار إلى أن النظام يُستخدم نتيجة التعاون ومجهودات الاستعداد الأمني المتعلقة بـFIFA، مما يعكس اهتمام الحرس بالقوانين والسياسات الخاصة باستخدام هذا النوع من التقنيات في مهام الأمن الداخلي.
قراءة خليجية في الخبر
توسع الحرس الوطني لواشنطن في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواجهة التهديدات المرتبطة بالطائرات بدون طيار يعكس التوجه الأمريكي لتعزيز الأمن الداخلي. التدابير الأمنية الجديدة قد تؤثر على استقرار وتوقعات الأسواق الأميركية التي تستقبل تدفقات استثمارية خليجية مهمة في قطاعات التكنولوجيا والدفاع.
مع تواصل تعزيز الأمن الداخلي، الاستقرار الأمني يسهم في تقليل المخاطر على الاقتصاد الأميركي، وهو ما يؤثر بدوره على توجه صناديق الثروة السيادية الخليجية نحو الأصول الأميركية. لمزيد من التفاصيل يمكن الرجوع إلى اقتصاد أميركا.
أسئلة شائعة
ما هي مكونات النظام الجديد لمراقبة الطائرات بدون طيار؟
يتألف النظام من كاميرا برج WISP طويل المدى، وحساس تردد Pulsar، وبرمجية Lattice التي تدمج البيانات الحسية. يستخدم الذكاء الاصطناعي للتمييز بين الطائرات بدون طيار والطيور والأجسام الأخرى في الجو.
كيف تساعد التقنية الجديدة في مكافحة المخدرات؟
تم تدريب أفراد في برنامج مكافحة المخدرات لاستخدام النظام لرصد الطائرات بدون طيار التي قد تستخدم لنقل أو إطلاق المخدرات، مما يعزز قدرة الحرس الوطني على التصدي لهذه الانشطة غير القانونية.
ما دور فريق الدعم المدني العاشر في هذا النظام؟
يختص فريق الدعم المدني العاشر بالاستجابة للهجمات البيولوجية والكيميائية، ويستخدم النظام للكشف عن الطائرات بدون طيار المحتمل استخدامها لنقل مواد خطرة أو أسلحة دمار شامل.
هل النظام قادر على تحديد موقع مشغلي الطائرات بدون طيار؟
نعم، يستخدم النظام تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة تمكنه من تتبع مواقع المشغلين المحتملين للطائرات بدون طيار المعادية، مما يسهل اتخاذ إجراءات استباقية ضد التهديدات.
هل هناك تعاون بين الحرس الوطني ووكالات أخرى لاستخدام هذه التقنية؟
الحرس الوطني ينسق تدريبات مستمرة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووزارة الأمن الداخلي لتعزيز الكفاءة في استخدام النظام ضمن إطار الأمن الداخلي داخل الولايات المتحدة.
ما هي أهمية استخدام هذه التقنية في الفعاليات العامة؟
تقنية الكشف تساعد في تأمين الفعاليات العامة الكبرى من مخاطر الطائرات بدون طيار التي قد تستخدم في تهديدات أمنية أو خرق السلامة، ما يحسن من مستوى الأمن العام.
هل هذا النظام يؤثر على سياسات الاستخدام المدني للطائرات بدون طيار؟
تطوير مثل هذه التقنية يعزز إنشاء أطر قانونية وتنظيمية لاستخدام الطائرات بدون طيار، خصوصاً في ما يتعلق بالأمن والسلامة الوطنية، وهو ما ينعكس على تطبيق القانون والسياسات المحلية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
