تعاون بين البنتاجون وشيلد إيه آي لتطوير مسيّرات منخفضة التكلفة
تتعاون الحكومة الأمريكية مع شركة “شيلد إيه آي” الناشئة لتطوير طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة بهدف التعامل مع ارتفاع أسعار المواد الخام خلال التوترات الجيوسياسية مع إيران. يسعى البنتاجون إلى دمج برنامج الذكاء الاصطناعي “هايف مايند” بالشركة مع الطائرات المسيّرة المعروفة بـ”لوكاس”، مما سيعزز من قدرة الجيش الأمريكي على التنسيق والتكيف في ساحة القتال.
تكلفة الطائرات ومميزاتها
تبلغ تكلفة الطائرة الواحدة من طراز “لوكاس” نحو 35 ألف دولار، وهي من إنتاج شركة “سبكترووركس” في ولاية أريزونا. تُقدِّم هذه الطائرات حلولاً اقتصادية تتميز بقدرتها على العمل بشكل مستقل دون الحاجة إلى تدخل بشري، مما يحقق فعالية أكبر في العمليات العسكرية ويضمن سلامة الجنود.
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية
يتمثل أحد الجوانب الأساسية في استخدام برنامج “هايف مايند”، الذي يمكن القوات من تنسيق أسراب من طائرات “لوكاس” بسرعة وفعالية داخل بيئة قتالية تتسم بالتغير السريع. بحسب براندون تسينغ، الشريك المؤسس لرئيس شركة “شيلد إيه آي”، فإن هذه التكنولوجيا ستغير من طبيعة المعارك الحديثة، حيث تُعد الطائرات الإيرانية منخفضة التكلفة مثل “شاهد” دليلاً على قدراتها التخريبية.
أثر التحول نحو الأنظمة العسكرية منخفضة التكلفة
يُتوقع أن تؤثر هذه التكنولوجيا الجديدة بشكل كبير على العمليات العسكرية الأمريكية، حيث يُرجح أن تتفوق الأنظمة العسكرية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي على تلك التقليدية في المستقبل. ورغم أن هذا التحول قد يستغرق أكثر من عقد من الزمن، إلا أن التحول نحو الطائرات منخفضة التكلفة يُعد خطوة استراتيجية تُمكِّن من احتواء الجوانب المالية في العمليات العسكرية.
| النوع | التكلفة | المنتج | الميزات |
|---|---|---|---|
| طائرة لوكاس | 35 ألف دولار | سبكترووركس | ذات تكلفة منخفضة، تعمل بشكل مستقل |
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
