تُعتبر صناعة النسيج واحدة من أبرز الصناعات في أوروبا، وقد شهدت تحولًا نحو نهج “الأزياء السريعة” في العقود الأخيرة، ما أدى إلى آثار سلبية كبيرة على البيئة. إذ أظهرت التقييمات أن استهلاك النسيج في الاتحاد الأوروبي تسبب في العام 2020 في ثالث أعلى ضغط على استخدام المياه والأراضي، وخامس أعلى استخدام للمواد الخام وانبعاثات الغازات الدفيئة. كما أن هذه الصناعة تُعدّ أكبر مصدر لخلق فرص العمل بعد قطاعي الغذاء والسكن، حيث يقدر عدد العاملين في سلسلة الإمداد العالمية بـ 13 مليون موظف.
وفقًا لما أورده الموقع الرسمي للوكالة الأوروبية للبيئة، فقد أُطلق الاتحاد الأوروبي استراتيجية جديدة تهدف إلى تحقيق الاستدامة والدورية في صناعة النسيج، وتقوم هذه الاستراتيجية على فكرة أن “الأزياء السريعة خرجت من الموضة”. تعمل هذه السياسة على تعزيز إنتاج واستهلاك الأقمشة عالية الجودة بأسعار معقولة، مع التحول نحو نماذج عمل دائرية تساهم في تقليل الأثر البيئي.
| البند | القراءة أو القرار | الفترة | الدلالة الاقتصادية |
|---|---|---|---|
| استهلاك النسيج في الاتحاد الأوروبي | 3rd أعلى ضغط على مياه وأراضي | 2020 | الإنتاج الضار بالبيئة |
| الغازات الدفيئة | 5th أعلى انبعاثات | 2020 | تعزيز الحاجة لتنظيمات بيئية أقوى |
| عدد العاملين في القطاع العالمي | 13 مليون | 2020 | أهمية القطاع في خلق الوظائف |
تأتي هذه الاستراتيجية ضمن إطار أوسع وهو “الصفقة الخضراء الأوروبية” وخطة العمل للاقتصاد الدائري، حيث تهدف إلى تعزيز الاستدامة وتقليل التأثيرات السلبية على البيئة من قبل عدة قطاعات صناعية. يتطلب تنفيذ هذه الاستراتيجية ابتكارًا تقنيًا واجتماعيًا، مدعومًا بسياسات تعليمية وتغييرات في سلوك المستهلك.
من المرجح أن تكون هذه التحولات لها تأثير ملموس على اليورو والاقتصاد الأوروبي بشكل عام، حيث قد تشجع التحولات نحو الاستدامة الاستثمار في التطبيقات الخضراء. في حين تؤكد هذه التحولات على أهمية الرقابة على الانبعاثات، فإنها أيضًا تهدف إلى تحسين التجارة في السلع المستدامة، مما يتيح لأسواق عالمية أكبر فرصة لتعزيز التبادلات التجارية مع أوروبا.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.eea.europa.eu