تجاوزت صادرات مصر من المنتجات البترولية 2.3 مليون طن خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يعادل تقريباً 17 إلى 18 مليون برميل، وفق بيانات وزارة البترول والثروة المعدنية. وتعادل هذه الكمية إجمالي صادرات عام 2025 بالكامل، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في أداء قطاع التكرير والتصدير المصري.
الأرقام الرئيسية في الخبر
- صادرات المنتجات البترولية: أكثر من 2.3 مليون طن (حوالي 17 إلى 18 مليون برميل) خلال يناير – يونيو 2026 — يعادل صادرات عام 2025 بالكامل.
- قيمة الصادرات: بلغت نحو 2.3 مليار دولار من وقود الطائرات والنافتا والشموع ومقطر التفريغ لنفس الفترة.
- نسبة تشغيل معامل التكرير: بلغت نحو 80% في النصف الأول من 2026.
- زيادة إنتاج مجمع البنزين بشركة القاهرة لتكرير البترول: 45 ألف طن بنزين و40 ألف طن وقود طائرات شهرياً.
- زيادة إنتاج بنزين 92 في شركة العامرية: تقدر بين 10 إلى 15 ألف طن شهرياً.
- استثمارات تطوير معامل التكرير: بحوالي 4.5 مليار دولار تشمل تحديث مجمع الزيوت بشركة الإسكندرية للبترول.
دعم وزيادة الإنتاج والتصدير البترولي
شهد إنتاج البترول الخام في مصر خلال الفترة المذكورة أعلى مستوى له منذ نحو عامين، بحسب تصريحات المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية. وتمكنت البرامج التطويرية من رفع معدلات تشغيل معامل التكرير إلى حوالي 80%، ما أسهم في زيادة حجم الإنتاج المحلي وتحسين جودة المنتجات المكررة. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تنامي القدرة التصديرية للبلاد، حيث وصلت قيمة صادرات المنتجات البترولية إلى 2.3 مليار دولار في النصف الأول من السنة، مما يعزز الإيرادات الخارجية ويدعم ميزان المدفوعات.
تطوير معايير إنتاج البنزين والوقود
أسهمت برامج التطوير في زيادة إنتاج مجمع البنزين بشركة القاهرة لتكرير البترول بمسطرد بنحو 45 ألف طن بنزين شهرياً، إضافة إلى زيادة 40 ألف طن من وقود الطائرات شهرياً، وهو ما زاد من تنافسية المنتج المحلي في الأسواق العالمية. كما تعمل شركة أنربك بأكثر من 110% من طاقتها التصميمية، بينما ارتفع إنتاج بنزين 92 في شركة العامرية لتكرير البترول لما بين 10 إلى 15 ألف طن شهرياً، في إطار جهود مستمرة لتحديث معامل التكرير واستيعاب الطلب المتزايد على الوقود.
الاستثمارات ومشروعات التطوير في قطاع التكرير
تنفذ مصر مشروعات تطويرية في معامل التكرير بقيمة استثمارات تصل إلى حوالي 4.5 مليار دولار، تضمنت تحديث مجمع الزيوت بشركة الإسكندرية للبترول التي تعمل منذ نحو 75 عاماً. هذه الاستثمارات تسعى إلى رفع الطاقة الاستيعابية المعملية وتحسين السلامة التشغيلية، والتي تعتبر أولوية في جميع مواقع العمل بقطاع البترول، وفق ما صرح به وزير البترول. ويستمر العمل على تطوير معمل ميدور ومجمع الزيوت بشركة الإسكندرية لتلبية الطلب المحلي وتحسين جودة المنتجات البترولية.
أثر التطورات على السوق المحلي والتصدير
ارتفاع صادرات مصر من المنتجات البترولية خلال النصف الأول من عام 2026 يعكس تحسناً في تدفقات النقد الأجنبي للبلاد وتوازناً أفضل في ميزان المدفوعات. كما أن زيادة نسبة تشغيل معامل التكرير تؤمن حاجات السوق المحلية من أنواع الوقود، ما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويعزز الاستقرار في الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، فإن التركيز على تطوير مجمعات النفط والمنتجات المكررة يواكب الطلب العالمي المتزايد على الوقود، خاصةً وقود الطائرات والنافتا.
ما التالي في قطاع النفط المصري؟
مع استمرار تنفيذ مشروعات التطوير في معامل التكرير، يظل القطاع في مصر تحت المراقبة للتغيرات التي قد تطرأ على الإنتاج والتصدير، خاصةً في ظل المتغيرات العالمية في أسعار النفط وأسواق الطاقة. وتأتي الخطوة التالية في زيادة الطاقة الإنتاجية وتحسين كفاءة التشغيل لموافقة الاحتياجات المتنامية على الطاقة في مصر والأسواق الإقليمية.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل يمكن زيارة التقرير الكامل.
آخر تحديث: 2026-07-27 07:59:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية.
