الجيش الأميركي هو المؤسسة العسكرية المسؤولة عن الدفاع والأمن البري للولايات المتحدة. أعلن الجيش الأميركي في يوليو 2026 عن إخفاقه في تجديد مخزون ذخائر المدفعية عيار 155 ملم. لم تستطع مخازن الجيش تعويض النفاد المتزايد لهذا النوع من الذخائر الاستراتيجية خلال السنوات الأخيرة، حسب بيانات يوليو 2026.
وبحسب ما أوردته فوربس بالعربية، فإن إنتاج ذخائر 155 ملم لم يتجاوز 36,000 قذيفة شهرياً حتى مارس 2026، بينما كان الهدف الإنتاجي 100,000 قذيفة شهرياً بحلول أكتوبر 2025.
أسباب النقص وتأثير الصراعات الحالية
تواجه الولايات المتحدة نقصاً في ذخائر 155 ملم المدفعية بسبب استنفاد مخزونها الكبير الذي دعمت به الحلفاء، خصوصاً أوكرانيا. استُهلك أكثر من ثلاثة ملايين قذيفة منذ فبراير 2022 لدعم كييف في مواجهة روسيا.
الصراع المستمر مع إيران استنزف صواريخ توماهوك وصواريخ دفاع جوي باتريوت وأنظمة اعتراض أخرى بنسب ملحوظة، مما أثر على قدرات الجيش الأميركي في تجديد ذخائر المدفعية البسيطة نسبياً.
مشكلات الإنتاج وسلسلة التوريد
افتتح الجيش الأميركي في مايو 2024 مصنعاً جديداً في مسكيت، تكساس، بتكلفة 469 مليون دولار لإنتاج المكونات المعدنية لقذائف 155 ملم. رغم ذلك، المصنع لم ينتج أي أجزاء مؤهلة بسبب أعطال تقنية وتأخر في تجهيزات التصنيع.
كما يواجه الإنتاج نقصاً في المتفجرات الرئيسية IMX-104 وTNT. الإنتاج المحلي لـTNT متوقف منذ 1986 بسبب تشريعات صارمة، وتعتمد الولايات المتحدة على حلفائها مثل أستراليا والهند وبولندا لتلبية هذه الحاجة.
افتتاح مصنع جديد وتحديث الصناعة الحربية
في يوليو 2026، بدأ الجيش الأميركي مشروع بناء منشأة إنتاج جديدة في مصنع الاعتدة في آيوا. هذا المصنع سيحل محل خطوط إنتاج قديمة تعود للحرب العالمية الثانية لتوفير إنتاج أكثر مرونة وكفاءة لذخائر 155 ملم.
المشروع يشمل تحديثات تكنولوجية بالتعاون مع مركز تطوير القدرات القتالية التابع للجيش وشركة MSM North America، لتلبية الطلبات المتزايدة خلال فترات الصراع وللخطوط الإنتاجية المستدامة في السلم.
| البيان | القيمة | الفترة أو السياق |
|---|---|---|
| إنتاج ذخائر 155 ملم شهرياً | 36,000 قذيفة | مارس 2026 |
| الهدف الإنتاجي قبل أكتوبر 2025 | 100,000 قذيفة شهرياً | حتى أكتوبر 2025 |
| قذائف 155 ملم تم إرسالها لأوكرانيا | 3,000,000 قذيفة | من فبراير 2022 حتى يوليو 2026 |
| تكلفة إنشاء مصنع مسكيت، تكساس | 469 مليون دولار | مايو 2024 |
قراءة خليجية في الخبر
نقص ذخائر المدفعية الأميركية عيار 155 ملم قد يؤثر على تكاليف الأمن الأميركي والإنفاق الدفاعي مرتبطاً باقتصاد الولايات المتحدة. الاستثمار في تحديث مصانع الإنتاج يعكس قدرة النفقات العسكرية على بقاء الطلب الصناعي مقبولاً رغم الضغوط.
ارتفاع الإنفاق العسكري قد يؤثر على توقعات السياسة النقدية التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، مما يؤثر بشكل غير مباشر على أسواق العملات الخليجية التي ترتبط بالدولار. إن استمرار تأخير الإنتاج قد يزيد من تكلفة الاستيراد والتوريد العسكري، وهو ما يراقب عن كثب في اقتصاد أميركا.
أسئلة شائعة
ما أهمية ذخائر 155 ملم للجيش الأميركي وحلفائه؟
ذخائر 155 ملم تمثل العنصر الأساسي في مدفعية الجيش الأميركية وناتو، وتستخدم لدعم العمليات البرية والدفاعية المتعددة. تدعم هذه القذائف دقة نيران المدفعية الثقيلة وتلعب دوراً محورياً في الصراعات الحديثة، كما تباع وتُرسل لحلفاء مثل أوكرانيا.
كيف أثرت الصراعات الجارية على مخزون الذخائر الأميركية؟
تسببت الحروب المستمرة، وخاصة مع روسيا وإيران، في استهلاك سريع للمخزونات الأميركية من القذائف المتقدمة والصواريخ. استخدم الجيش أكثر من 1,000 صاروخ توماهوك، ونصف مخزون صواريخ باتريوت وأنظمة الاعتراض خلال فترة قصيرة.
لماذا يواجه المصنع الجديد في تكساس صعوبات في الإنتاج؟
المصنع استخدم معدات غير مجربة ومتخصصة لمواصفات عسكرية صارمة. تحاول الإدارة تعديل خطوط الإنتاج الموجهة للقذائف القديمة (M107) لتناسب القذائف الحديثة (M795)، مما أدى لمشاكل فنية وتعطيلات مستمرة في الإنتاج.
ما الذي يعرقل إنتاج المتفجرات اللازمة للقذائف؟
توقف الإنتاج المحلي لـTNT عام 1986 بسبب قيود بيئية صارمة على تصريف النفايات السامة، مما يجعل إنتاج المتفجرات مكلفاً وصعباً. لهذا السبب تعتمد الولايات المتحدة على حلفاء لإمداد المواد الخام الأساسية مثل أستراليا والهند وبولندا.
هل هناك جهود لتسريع إنتاج ذخائر 155 ملم حالياً؟
نعم. افتتح الجيش الأميركي جديداً في يوليو 2026 مصنعاً في آيوا بهدف استبدال خطوط إنتاج تعود للحرب العالمية الثانية، مع تحديثات تقنية لزيادة الإنتاجية والمرونة لتلبية طلبات الحرب والسلام المستقبلية.
كيف يؤثر نقص ذخائر المدفعية على الاستعدادات العسكرية الأميركية؟
النقص يحد من قدرة الجيش على الاستجابة السريعة خلال الصراعات التي تتطلب قصفاً مدفعياً كثيفاً. كما يقلل من احتياطات الذخيرة الاحتياطية ويجبر الجيش على توزيع أفضل للموارد والاعتماد على موارد التحالف.
هل الطلب على ذخائر 155 ملم يتراجع حالياً؟
أوضح التقرير أن طلب أوكرانيا على ذخائر 155 ملم تراجع مع زيادة استخدام الطائرات المسيّرة، مما يقلل من المعارك البرية التقليدية التي كانت تتطلب كميات ضخمة من هذه القذائف.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
