حقق بنك أبوظبي التجاري نموًا في أرباحه بنسبة 28% خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلاً أرباحًا قياسية قبل الضريبة بقيمة 7.607 مليار درهم، ما يعكس استمرار الأداء القوي للبنك في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة. وواصل البنك نمو أرباحه قبل الضريبة للربع العشرين على التوالي، بعد تسجيل 3.826 مليار درهم في الربع الثاني بزيادة 26% على أساس سنوي.
الأرقام الرئيسية في الخبر
- أرباح قبل الضريبة (النصف الأول 2026): 7.607 مليار درهم — نمو 28% مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
- أرباح قبل الضريبة (الربع الثاني 2026): 3.826 مليار درهم — زيادة 26% على أساس سنوي.
- الدخل من العمليات التشغيلية (النصف الأول 2026): 11.981 مليار درهم — ارتفاع 12%.
- الدخل من غير الفوائد (النصف الأول 2026): 4.510 مليار درهم — نمو 22%، يشكل 38% من إجمالي الدخل التشغيلي.
- إجمالي الأصول (النصف الأول 2026): 833 مليار درهم — زيادة 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي و8% منذ بداية 2026.
- صافي قروض العملاء (النصف الأول 2026): 445 مليار درهم — ارتفاع 18% على أساس سنوي و10% منذ بداية العام.
- ودائع العملاء (النصف الأول 2026): 527 مليار درهم — نمو 14% مقارنة بالفترة نفسها من 2025 و5% منذ بداية العام.
- انخفاض تكلفة المخاطر: 38 نقطة أساس في النصف الأول 2026 مقارنة بـ69 نقطة أساس في النصف الأول 2025.
عوامل نمو الأرباح والدخل التشغيلي
أدى ارتفاع الدخل من العمليات التشغيلية بنسبة 12% إلى 11.981 مليار درهم، مدعوماً بنمو الدخل من غير الفوائد الذي سجل 4.510 مليار درهم بزيادة 22%، ما يشير إلى تنويع مصادر الإيرادات وارتفاع دخل الرسوم والعمولات والدخل من التداول. ويعكس ذلك استراتيجية البنك الناجحة في تعزيز الربحية عبر توسيع أنشطة الأعمال غير المرتبطة بالفوائد، مما يسهم في تقليل الاعتماد على عوائد الفوائد ويعزز استقرار الأداء المالي.
توسع الميزانية العمومية وتأثيره على القطاع المصرفي
شهدت الميزانية العمومية لبنك أبوظبي التجاري نمواً ملحوظاً، حيث ارتفع إجمالي الأصول إلى 833 مليار درهم بنمو 16% على أساس سنوي، و8% منذ بداية العام، ما يعكس توسع البنك في تمويل الاقتصاد المحلي. وارتفع صافي قروض العملاء إلى 445 مليار درهم بزيادة 18%، ما يشير إلى نشاط إقراضي قوي يدعم التنمية الاقتصادية في الإمارات. كما سجلت ودائع العملاء 527 مليار درهم، بزيادة 14% على أساس سنوي، مما يعزز حجم قاعدة التمويل ويزيد من مرونة البنك في مواجهة التحديات المالية.
الذكاء الاصطناعي ودوره في تحسين العمليات البنكية
أبرزت نتائج البنك في الربع الثاني من 2026 التقدم في استراتيجيته الرقمية، حيث تم تسريع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات الأعمال، بدءاً من تحسين تجربة العملاء وزيادة إنتاجية القوى العاملة، إلى تطوير العمليات التشغيلية وكفاءتها. وشمل ذلك إطلاق تطبيق مصرفي جديد للهواتف الذكية مدعوم بإمكانات ذكاء اصطناعي متقدمة، مما يعكس تحول البنك نحو نموذج مصرفي تقوده التكنولوجيا، ويعزز قدرته على المنافسة والابتكار في سوق مالية متطورة.
قراءة على أداء البنك واستشراف المستقبل الاقتصادي للإمارات
قال علاء عريقات، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي التجاري، إن النجاح في تحقيق نمو مستدام في الأرباح يعكس قوة الأسس المالية للبنك وقدرته على التكيف مع الظروف الإقليمية والاقتصادية. ولفت إلى أن استمرار الزخم الاقتصادي في دولة الإمارات، مدعوماً بالاستثمارات الاستراتيجية في القطاعات الحيوية مثل الطاقة والنقل والذكاء الاصطناعي، يسهم في دعم النمو المصرفي وتعزيز القيمة المستدامة للعملاء والمساهمين. من جانبه، أكد ديباك كوهلر، كبير المسؤولين الماليين في المجموعة، أن انضباط إدارة التكاليف وتنوع مصادر الدخل وانخفاض تكلفة المخاطر أسهمت بشكل مباشر في تحقيق النتائج المالية القوية خلال النصف الأول من 2026، مع الحفاظ على جودة الأصول واستقرار قاعدة التمويل.
التقرير يوضح أن الأداء الإيجابي للبنك يدعم توجهات تعزيز التمويل الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل، مع مراقبة مستمرة لتكاليف المخاطر واستثمارات التكنولوجيا المالية.
آخر تحديث: 2026-07-24 07:53:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية.
