سوريا توقع مذكرة تفاهم لتعزيز أمن قطاع الطاقة الرقمي
وقّعت وزارة الطاقة السورية في 22 يوليو 2026 مذكرة تفاهم مع شركة سايفر السعودية بهدف تطوير منظومة متكاملة للأمن السيبراني في قطاع الطاقة. تهدف الاتفاقية إلى حماية البنية التحتية الحيوية من التهديدات الإلكترونية المتزايدة، وتعزيز جاهزية القطاع السوري لمواجهة الهجمات السيبرانية، إلى جانب تنمية الكفاءات الوطنية المتخصصة في هذا المجال الحيوي.
تفاصيل مذكرة التفاهم وآليات التعاون
بحسب إعلان الوزارة عبر قناتها الرسمية على “تلغرام”، وقع المذكرة معاون وزير الطاقة لشؤون التخطيط والتميز المؤسسي إبراهيم العدهان، فيما مثّل شركة سايفر رئيسها التنفيذي ثامر الظفيري. وحضر التوقيع كل من مدير مديرية التقانة والتحول الرقمي في الوزارة عبد الكريم جعفر، والرئيس التنفيذي لمكتب سايفر في سوريا إياد حمود، ونائب الرئيس التنفيذي مالك ناصر.
تنص الاتفاقية على تعاون الطرفين لإعداد الأطر التنظيمية والمعايير والتشريعات الخاصة بالأمن السيبراني في قطاع الطاقة، مع العمل على تعزيز الامتثال للمعايير العالمية في هذا المجال. كما تشمل تطوير قدرات الوزارة في حماية الأصول الحيوية للقطاع، وتحسين آليات الكشف المبكر عن المخاطر السيبرانية والاستجابة السريعة للحوادث، وذلك لضمان استمرارية الأعمال وحماية البيانات والأصول الحساسة التي تعتمد عليها صناعة الطاقة السورية.
أهمية التحول الرقمي في قطاع الطاقة السوري
تأتي هذه الخطوة ضمن خطة الوزارة لترسيخ التحول الرقمي في القطاع، والذي يتزامن مع توجهات حكومة سوريا لتعزيز استقرار واستدامة قطاع الطاقة الحيوي للاقتصاد الوطني. ويبرز الأمن السيبراني كجزء أساسي من استراتيجيات التحول الرقمي، حيث تتزايد الهجمات الإلكترونية بشكل عالمي على البنى التحتية الحيوية، ما دفع الوزارة إلى التعاون مع شركات متخصصة مثل سايفر السعودية التي تمتلك خبرات واسعة في مجال أمن المعلومات.
التحديات المقابلة وتأثيرها على الاقتصاد المحلي
يعاني قطاع الطاقة السوري من ضغوطات عديدة تشمل الحاجة إلى تطوير البنية التحتية وتوفير تأمين فعّال ضد الهجمات الإلكترونية التي قد تعطل الخدمات الحيوية أو تؤثر على استقرار الإنتاج والتوزيع. وتُمثل استمرارية العمل في هذا القطاع دعامة أساسية لاستقرار شبكة الكهرباء وتعزيز الإنتاج الصناعي والاستثماري، مما ينعكس إيجاباً على المواطنين والأسواق المحلية.
بتعزيز القدرات الوطنية ومواكبة المعايير العالمية، سيمكن للوزارة الحد من الخسائر المحتملة وتوفير حماية مستدامة للأصول الحيوية، ما يساهم في زيادة ثقة المستثمرين ويحفز جهود إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
المراقبة المستقبلية والتكامل الإقليمي
تُتابع وزارة الطاقة تنفيذ آليات الأمن السيبراني بالتعاون مع شركة سايفر بهدف تقييم مدى فاعلية الإجراءات المعتمدة وتطويرها بشكل مستمر، بما يتوافق مع تطورات التهديدات الإلكترونية. ويُحتمل أن تشكل هذه التجربة نموذجاً للتعاون في المجال الرقمي بين سوريا ودول المنطقة، خصوصاً مع التزايد المتسارع للتكنولوجيات الحديثة في قطاع الطاقة على المستوى الإقليمي.
للمزيد من التفاصيل يمكن الاطلاع على النشرة عبر هذا الرابط.
آخر تحديث: 2026-07-22 10:34:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها نظرًا لتفاوت دقة البيانات في هذه المرحلة.
