تراجع الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسية يوم الاثنين، حيث انخفض مؤشر الدولار الذي يتتبع العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى بنسبة 0.15% ليصل إلى 99.13. يأتي هذا التراجع بعد تقارير تشير إلى أن الولايات المتحدة قد ترفع العقوبات عن النفط الإيراني، مما أثر سلباً على سعر النفط وعزز الأسواق الأخرى، وفقًا لما أورده موقع www.cnbc.com.
ما الذي حرّك الدولار؟
تراجع الدولار جاء بعد انخفاض أسعار النفط، مع سحب عوائد السندات الأمريكية ذات العشر سنوات من أعلى مستوياتها منذ 15 شهرًا. الصفقة المحتملة المتعلقة بالعقوبات على النفط الإيراني ساهمت في هذا التحرك، حيث أنباء عن قبول إيران تجميدًا نوويًا طويل الأمد بدلاً من تفكيك كامل منشآتها النووية، أثرت جميعها على الأسواق. لو بصفته استراتيجي سوق في DRW Trading، قال لو بريين، “من الواضح أن ذلك كان المحفز صباح اليوم.”
الرقم الأهم في سعر الدولار
سجل اليورو ارتفاعًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1636 دولار، بينما قفز الجنيه الإسترليني بنسبة 0.7% إلى 1.3409 دولار. تزامن ذلك مع أداء قوي للدولار خلال الأسبوع الماضي، لكن التراجعات الحالية تشير إلى ضغوط متزايدة.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
تشير الأوضاع إلى أن ارتفاع الأسعار العالمية للطاقة قد يدفع البنوك المركزية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي، نحو رفع أسعار الفائدة. على الرغم من تحولات كبيرة في التوقعات نحو سياسة نقدية أكثر تشددًا، لم يكن هناك تسرع في الرهان على رفع أسعار الفائدة. تغيرت تلك التوقعات بشكل ملحوظ في الأسبوع الماضي، حسب ما ذكره استراتيجي في كوميرز بنك، مايكيل فيسبر.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
الانخفاض في قيمة الدولار قد يؤثر على أسعار الاستيراد، مما قد يزيد من تكاليف السلع المستوردة. هذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة الضغط التضخمي على الاقتصاد الأمريكي، خاصة مع الاستمرار في ارتفاع أسعار الطاقة. التحولات الحالية في الأسعار ستشكل دورًا مهمًا للمستهلكين والشركات على حد سواء.
ماذا تراقب الأسواق بعد ذلك؟
تعاني الأسواق حاليًا من تقلبات نتيجة عدم اليقين المحيط بردود الاحتياطي الفيدرالي على التضخم. المستثمرون يتجهون للحصول على إشارات دقيقة حول كيفية استجابة الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش، الذي يعتقد أنه قد يبدي استجابة للتحركات التضخمية.
في الوقت نفسه، ضعف الين الياباني بنسبة 0.2% ليصل إلى 159 مقابل الدولار، مما أثار قلق المسؤولين اليابانيين الذين تدخلوا سابقًا لدعم العملة. الحكومة قد تسعى لإطلاق ديون لتخفيف آثار الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.cnbc.com
