أظهر بحث جديد أجراه باحثون من كلية هارفارد للأعمال أن استخدام برامج الذكاء الاصطناعي التوليدية، مثل ChatGPT، يؤدي إلى تغييرات ملحوظة في سوق العمل. تشير النتائج إلى أن إعلانات الوظائف للوظائف التي تشمل مهام تكرارية ومنظمة انخفضت بنسبة 13% منذ عام 2022، بينما زادت الطلبات على الوظائف التي تتطلب مهارات تحليلية وتقنية وإبداعية بنسبة 20%.
تحليل أداء الذكاء الاصطناعي في سوق العمل
استند الباحثون إلى قاعدة بيانات شبكة المعلومات المهنية وعينات الوظائف الأمريكية، لتحليل سوق العمل من خلال مراجعة 911 وظيفة حتى مارس 2025. اعتُمدت أدوات الذكاء الاصطناعي لتقييم قابلية الوظائف للأتمتة، حيث وُجد أن 164 وظيفة سجلت درجة 0.5 أو أعلى في امكانية الأتمتة. ويعتبر مكتب المراسلات هو الأكثر تعرضًا للأتمتة، تليه وظائف المترجمين والمترجمين الفوريين.
التأثير المتوقع على المهارات
تسلط الدراسة الضوء على ضرورة الاستثمار في برامج تدريبية لمساعدة العمال على الانتقال إلى وظائف جديدة تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي، مع تركيز على المهارات غير القابلة للأتمتة. إذ إن الأدوار التقليدية التي تتطلب مهارات تقنية يدوية مثل الإنتاج والبناء تبقى بعيدة عن تأثير الأتمتة.
أثر التحول على المستهلكين والشركات
يشير الباحثون إلى أن كيفية استخدام الشركات لأدوات الذكاء الاصطناعي ستحدد ما إذا كان السوق سيشهد فقدان وظائف أو نموًا وظيفيًا. في المقابل، يمكن للوظائف مثل المحللين الماليين والأطباء النفسيين السريريين الاستفادة من هذه التكنولوجيا لتحسين الكفاءة في العمل.
| الوظيفة | درجة الأتمتة |
|---|---|
| موظفو المراسلات | الأعلى |
| المترجمون الفوريون | ثاني أعلى |
| موظفو المحكمة والمكاتب الحكومية | مرتفع |
تشير النتائج إلى تحول الجودة في متطلبات السوق، حيث تتضاءل الحاجة للوظائف التي تعتمد على المهام التكرارية. هذا يعني أن الشركات تحتاج إلى إعادة تقييم استراتيجياتها التشغيلية لتتماشى مع هذا التحول، مما يؤثر في النهاية على كيفية هيكلة القوى العاملة في المستقبل.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.wcvb.com
