شركة الصين لفضاء الصواريخ هي الجهة المسؤولة عن إطلاق صاروخ لونغ مارش-10 بي (Long March-10B) بخليط وقود ميثان عالي النقاء مشتق من الغاز الطبيعي المسال (LNG). أُستخدم أكثر من 1000 طن من LNG لإنتاج وقود ميثان نقاوة 98.7 بالمئة خلال يوليو 2026. العملية توفر نموذجاً لتنوع مصادر وقود الصواريخ باستخدام الغاز الطبيعي المسال.
بحسب بيان شركة سينوبك (Sinopec) في يوليو 2026 على البنغلادش نيوز آيجنسي (UNB)، استُخدم مزيج أكسجين سائل وميثان مشتق من LNG بنسبة نقاوة 98.7 بالمئة للصاروخ الجديد. تم تأمين كامل سلسلة توريد الوقود داخل الصين، مما يعزز الأمن الطاقي للقطاع التجاري الفضائي الصيني.
تفاصيل تقنية لصاروخ لونغ مارش-10 بي
لونغ مارش-10 بي هو صاروخ ذو مرحلتين قابل لإعادة الاستخدام، طُور لسوق الفضاء التجاري في الصين.
يحمل الصاروخ الأساسي قطر 5 أمتار ويصدر جميع مكوناته الحيوية محلياً. تم إطلاقه من موقع هينان التجاري للفضاء في مقاطعة هاينان في يوليو 2026، ووضع حمولة في المدار المخطط له بنجاح خلال أول رحلة له.
أهمية اعتماد وقود الميثان المشتق من LNG
الميثان عالي النقاء المستخلص من LNG يوفر بديلاً فعالاً من حيث التكلفة مقارنة بالهيدروجين السائل التقليدي.
وفق تصريحات مدير مبيعات شركة سينوبك، تقليل تكلفة التخزين والنقل يبلغ نحو 40 بالمئة، مما يجعل الوقود مناسباً للبعثات الفضائية التجارية المتكررة والمنخفضة التكلفة، بالإضافة إلى كونه خياراً منخفض الكربون.
تأثير الوقود على سوق الفضاء التجاري الصيني
استخدام الميثان المشتق من LNG يوسع خيارات توريد الوقود ويعزز الاعتماد على مصادر محلية صديقة للبيئة.
ذكر مسؤول من سينوبك أن هذا الإنجاز يدعم نظام إمدادات وقود أكثر تنوعاً وأمناً، مما يعزز تنافسية قطاع الفضاء التجاري في الصين ويقلل الاعتماد على الوقود التقليدي مثل الكيروسين والهيدروجين السائل.
ماذا يعني ذلك لدول الخليج
دول الخليج، كمصدرين رئيسيين للغاز الطبيعي المسال، قد تراقب هذا التطور عن كثب مع توسع الصين في استخدام منتجات LNG لصناعات متقدمة مثل الفضاء. الطلب الصيني المتزايد على LNG قد يؤدي إلى زيادة الطلب على إمدادات LNG الخليجية.
مشاريع الغاز في الإمارات والسعودية ستكتسب أهمية استراتيجية في ظل النمو المستقبلي للقطاع الفضائي الصيني، الذي يتطلب وقود ميثان عالي الجودة مستقر التوريد. للاطلاع على المزيد من التفاصيل يمكن الرجوع إلى أخبار الغاز.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الغاز الأنبوبي والغاز الطبيعي المسال (LNG)؟
الغاز الأنبوبي يُنقل عبر خطوط أنابيب بينما الغاز الطبيعي المسال يُبرد إلى -162 درجة مئوية ليتم نقله بحراً في شكل سائل. LNG يستخدم لتوفير الغاز حيث لا تتوفر الشبكات الأنبوبية، وله استعمالات صناعية وطاقة متخصصة.
كيف يؤثر LNG على تكلفة وقود الصواريخ؟
الميثان المستخلص من LNG يقلل تكلفة التخزين والنقل بحوالي 40 بالمئة مقارنة بالوقود التقليدي مثل الهيدروجين السائل، مما يجعله خياراً اقتصادياً أكثر لجلسات الإطلاق المتكررة.
ما أهمية نقاوة الميثان في وقود الصواريخ؟
نقاوة الميثان تصل إلى 98.7 بالمئة تعني تحسن كفاءة الاحتراق واستقرار الأداء الصاروخي، وهو أمر بالغ الأهمية للبعثات الفضائية التجارية الدقيقة.
لماذا بدأت الصين باستخدام الميثان بدلاً من الوقود التقليدي؟
الميثان يوفر تكاليف أقل ويعتبر وقوداً منخفض الكربون مقارنةً بالكيروسين والهيدروجين السائل، كما يدعم اعتمادية وسلاسة سلسلة الإمداد المحلية في الصين.
كيف يؤثر هذا التطور على سوق الغاز العالمي؟
زيادة استخدام LNG في تطبيقات متقدمة كوقود الصواريخ تعزز الطلب طويل الأمد على الغاز الطبيعي المسال، مما قد يرفع أهمية ومحصلة إمدادات LNG الخليجية وغيره من الموردين.
ما هي المزايا البيئية لوقود الميثان المستخلص من LNG؟
يقوض وقود الميثان انبعاثات الكربون أقل من الوقود التقليدي المستخدم في الصواريخ، ويساهم في خفض البصمة الكربونية للقطاع الفضائي الصيني المتنامي.
هل يمكن استخدام هذا الوقود في صواريخ دول أخرى؟
نظراً لتوفر LNG عالمياً وقدرة الإنتاج المدني، يمكن أن تتبنى جهات فضائية أخرى هذا النوع من الوقود مستقبلاً إذا كان اقتصادياً ومتوافقاً مع متطلبات الأداء.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
