أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم يوم الخميس عن توسيع برنامج «التحدي» بانضمام خمس شركات جديدة تهدف إلى تعزيز الشمولية وتمكين المرأة وزيادة التنوع بين الجنسين في القطاع الصناعي داخل الإمارات. يمثل هذا التوسع خطوة لتعزيز التعاون بين الشركات الصناعية في الدولة.
تفاصيل برنامج «التحدي» وتوسعه
انضمت خمس شركات إلى برنامج «التحدي» الذي أطلقته الإمارات العالمية للألمنيوم لتعزيز الشمولية والتنوع بين الجنسين في القطاع الصناعي في الإمارات. الشركات التي انضمت حديثًا هي: «شنايدر إلكتريك»، «سيراميك رأس الخيمة»، «فيوليا»، «دلتا بلَس»، ومجموعة «كناوف». إلى جانب الشركات الأعضاء سابقًا من القطاع الصناعي مثل «أدنوك»، «دوكاب»، «حديد الإمارات أركان»، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، فضلاً عن «ستراتا»، و«طاقة»، و«تكنيب إف إم سي».
التركيز على تمكين المرأة والشمولية في القطاع الصناعي
يعالج برنامج «التحدي»، الذي بدأ في عام 2023، تحديات تعزيز مشاركة النساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، مع التركيز على خلق بيئات عمل شاملة ودعم الإرشاد المهني للشابات في القطاع الصناعي داخل الإمارات. وتعتمد الإمارات العالمية للألمنيوم نهجًا لتعزيز التنوع بين الجنسين، حيث يعمل بها أكثر من 830 امرأة، مع شغل أكثر من 60% منهن وظائف في العمليات التشغيلية، وتولي النساء 25% من المناصب الإدارية بالشركة، بحسب أهداف حققتها الشركة بحلول نهاية عام 2025.
دعم القيادات وتعزيز التعاون بين الشركات
وأكد عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أهمية بيئات العمل الشاملة في تحقيق الابتكار والنمو، مشيرًا إلى تأثير مشاركة المرأة في رفع تنافسية الشركات وأثرها الاقتصادي والمجتمعي. من جانبها، أكدت أمل شادلي، رئيسة «شنايدر إلكتريك» لمنطقة الخليج، أن إنشاء قطاع صناعي شمول يتطلب تعاونًا والتزامًا مشتركًا بين المؤسسات، مشددة على أن الانضمام لبرنامج «التحدي» يعزز تبادل الممارسات وتوفير فرص متنامية للنساء.
وفي تعبير عن أهمية الشمولية، قال عبد الله مسعد، الرئيس التنفيذي لشركة «سيراميك رأس الخيمة»: «تعتبر الشمولية ركيزة أساسية لبناء شركات أقوى ومجتمعات أكثر تماسكاً». وأكد ثيري ديزينكلوس من «فيوليا» على ضرورة تنوع المواهب في القطاع الصناعي لبناء قطاع أكثر ابتكارًا واستدامة. كما ذكر رومان كروزيت من «دلتا بلَس» أن تمكين المرأة يمثل استثمارًا في مستقبل أكثر ازدهارًا وتوازنًا.
وبيّن باول بوتون، الرئيس التنفيذي لشركة «كناوف» في دول الخليج، أن التقدم يتحقق بتوحيد الجهود حول أهداف مشتركة، مشيرًا إلى التزام الشركة ببناء بيئة عمل تدعم النمو وتولي الأدوار القيادية.
الابتكار في مبادرات الدعم والإرشاد المهني
عملت الإمارات العالمية للألمنيوم منذ إطلاق برنامج «التحدي» مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة على تطوير مبادرات تهدف إلى مواجهة التحديات في القطاع الصناعي وتشجيع النساء على العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. من هذه المبادرات تطوير دليل إرشادي يسمح للشركات الصناعية بتقييم سياساتها وبرامجها لتعزيز الشمولية، بالإضافة إلى مبادرة «الإرشاد المتبادل» التي تقدم إرشاداً مهنيًا للنساء في قطاع الصناعات الثقيلة عبر متخصصين وقادة من الشركات المشاركة في البرنامج.
يشكل هذا التوسع في برنامج «التحدي» جزءًا من الجهود الواسعة لتحسين بيئات العمل الصناعية في الإمارات، مما يعزز دور القطاع ضمن مساهمته في اقتصاد الدولة.
اقتصاد الإمارات يشهد تحولًا متزايدًا نحو تحقيق أهداف التنوع والشمولية، خصوصًا في القطاعات المعتمدة على التكنولوجيا والعلوم، مما ينعكس على فرص العمل وواقع الاستثمار في الدولة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية وينصح بالتحقق منها.
