مجموعة تدوير ترسي عقد تطوير منشأة متطورة لاستعادة المواد في أبوظبي
أعلنت مجموعة تدوير عن ترسية عقد تطوير أول منشأة متطورة لاستعادة المواد في أبوظبي على شركة «أورباسر»، إحدى الشركات العالمية الرائدة في الحلول البيئية، في خطوة تعكس مساعي الإمارة لتعزيز بنيتها التحتية لإدارة النفايات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية وبيئية.
تعزيز منظومة إدارة النفايات بأبوظبي بقدرة معالجة سنوية 400 ألف طن
تتسع قدرة المنشأة على معالجة 400 ألف طن سنوياً، موزعة بالتساوي بين 200 ألف طن من النفايات البلدية الصلبة و200 ألف طن من النفايات التجارية والصناعية، وستدخل الخدمة في عام 2028. ويستهدف المشروع تقليل الاعتماد على المطامر وتشجيع إعادة استخدام المواد، بما يدعم جهود الإمارة في الانتقال إلى نموذج إدارة نفايات مستدام وأكثر كفاءة.
تقنيات متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة استعادة المواد
تعتمد المنشأة على أنظمة فرز واستعادة آلية متقدمة تشمل تقنيات الفرز البصري والذكاء الاصطناعي، بهدف زيادة دقة فصل المواد وزيادة كفاءة الاستعادة. هذه التقنيات تضمن إنتاج مواد مستعادة عالية الجودة قابلة لإعادة الاستخدام أو المعالجة اللاحقة، ومساعدة منشأة تحويل النفايات إلى طاقة التي يتم تطويرها حالياً في أبوظبي.
شراكة تشغيلية بين «تدوير» و«أورباسر» وتطلعات استراتيجية لإدارة النفايات
تتولى شركة «أورباسر» تنفيذ أعمال البناء والتشغيل لمدة خمس سنوات تلي دخول المنشأة حيز العمل من خلال مشروع مشترك تمتلك فيه 60% من الأسهم، في حين تمتلك مجموعة تدوير 40%. وأكد إتيان بيتي، الرئيس التنفيذي لتدوير، أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتحويل 80% من نفايات أبوظبي بعيداً عن المطامر بحلول عام 2031، في إطار بناء منظومة دائرية مستدامة لإدارة المخلفات.
الأثر الاقتصادي والبيئي والتحولات المتوقعة
هذا المشروع يعزز من قدرات أبوظبي في استعادة المواد وتقليل النفايات التي تُرسل إلى المطامر، ما يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد وتقليل الآثار البيئية، إضافة إلى دعم الاقتصاد الدائري الذي أصبح من الركائز الأساسية لخطط التنمية في الإمارات. كما يُتوقع أن يدعم المشروع الاستثمارات في القطاعات البيئية والتقنية ويعزز من فرص الأعمال في مجال إعادة التدوير والطاقة المتجددة.
متابعة التطورات المستقبلية وأهميتها الإقليمية
مع التوقعات بدخول المنشأة حيز التشغيل عام 2028، ستشكل هذه المبادرة نقلة نوعية في منظومة إدارة النفايات بأبوظبي، إذ يتوقع متابعو الاقتصاد الإماراتي أن تحفز خطوات إضافية نحو توسيع مشاريع إعادة التدوير والابتكار في مجال الاستدامة. ويتوافق هذا المشروع مع أجندة دولة الإمارات لبناء اقتصاد دائري أكثر كفاءة، مما يعزز موقعها كدولة رائدة على الصعيدين الخليجي والإقليمي في تحقيق الاستدامة البيئية.
آخر تحديث: 2026-07-06 17:38:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
