أعلنت شركة “أدنوك” عن إطلاق منصة دولية متكاملة لتسويق وتداول الغاز الطبيعي المسال في سوق أبوظبي العالمي، تُدمج عمليات التسويق الخاصة بشركتي “أدنوك للغاز” و”XRG” مع إمكانيات التداول لدى “أدنوك التجارية”. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مرونة العمليات وخيارات الشحن، ودعم نمو محفظة أعمال “أدنوك” في قطاع الغاز الطبيعي المسال محليًا ودوليًا.
تعزيز محفظة الغاز الطبيعي المسال واستهداف 47 مليون طن سنويًا بحلول 2035
تسعى المنصة الجديدة إلى تسويق 47 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا بحلول عام 2035، مما يعكس توجه “أدنوك” و”XRG” نحو توسيع حضورها في سوق الغاز العالمي. تشمل المشاريع المستفيدة من المنصة مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال والتوسع الدولي لأعمال “XRG” في مجالات الغاز والبنية التحتية.
دور المنصة في تحقيق مركزية أبوظبي في تجارة الطاقة
تؤدي المنصة دورًا حيويًا في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي لتجارة وتداول منتجات الطاقة، عبر توحيد عمليات التسويق والتداول والشحن تحت مظلة واحدة. وتمتاز المنصة بالقدرة على زيادة حجم ومرونة عمليات التسويق، مع الاستفادة من سجل “أدنوك” الحافل الممتد لأكثر من خمسة عقود كمورد موثوق للغاز الطبيعي المسال.
إدارة متكاملة وتقوية القدرات التشغيلية بقيادة راشد خلفان المزروعي
عينت “أدنوك” راشد خلفان المزروعي رئيسًا لتسويق وتطوير مصادر توريد الغاز الطبيعي المسال، ليشرف على دمج محفظة الغاز الطبيعي المسال لكل من “XRG” و”أدنوك للغاز” ضمن المنصة الجديدة. ويأتي هذا الدمج انطلاقًا من سوق أبوظبي العالمي، حيث تستفيد المنصة من خبرة “أدنوك للغاز” في تسليم أكثر من 3,500 شحنة عالمياً منذ 1977، مع الحفاظ على الترتيبات التجارية الحالية لشحنات الغاز الطبيعي المسال دون تغيير.
توسعة أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال وتأثيرها على التجارة العالمية
يدعم قطاع الشحن بشكل أساسي منصة “أدنوك” للغاز الطبيعي المسال، حيث صُنّف مكتب شحن الغاز الطبيعي المسال التابع لـ “أدنوك التجارية” خلال 2025 ضمن أبرز مستأجري ناقلات الغاز على مستوى العالم في السوق الفعلي وسوق مشتقات أجور الشحن المستقبلية. كما وسعت “أدنوك للإمداد والخدمات” أسطولها ليشمل 20 ناقلة، منها 14 ناقلة حديثة مزودة بمحركات دفع ثنائية الأشواط، مما يعزز القدرة الإنتاجية والتجارية للدولة في مجال الغاز الطبيعي المسال.
الفرص المستقبلية والتحديات في سوق الغاز الطبيعي المسال
تأتي هذه الخطوة في ظل توقعات بزيادة الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال، مما يتطلب موردين موثوقين ومسؤولين قادرين على توفير الإمدادات بكفاءة. وتُعد المنصة المُعلنة نقلة نوعية في منح “أدنوك” القدرة على استغلال الفرص التجارية المتزايدة، مع نمو محفظة أعمال “XRG” المدعومة بمراكز توريد ومكاتب في أبوظبي ولندن وسنغافورة وجنيف.
من الجانب الاقتصادي، من المتوقع أن تساهم المنصة في تحسين ربحية “أدنوك” من خلال دعم أنشطة التسويق والإنتاج المستقبلي، خاصة من منشأة الرويس، بالإضافة إلى ضمان استمرارية الأعمال وتحقيق مرونة أكبر في سلسلة الإمداد. ويُترقب أن يكون لذلك انعكاسات إيجابية على قطاع الطاقة الإماراتي وتمكين المستثمرين المحليين والدوليين في السوق.
يأتي هذا التطور في إطار جهود الإمارات المستمرة لتعزيز مكانتها كمحور موثوق في أمن الطاقة العالمي، ودعم استراتيجياتها الصناعية والتكنولوجية ضمن رؤية القيادة الرشيدة.
آخر تحديث: 2026-07-06 09:44:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
