مركز أبوظبي للصحة العامة يطلق برنامج “سفراء الصحة العامة” في مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026
أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة عن إطلاق برنامج “سفراء الصحة العامة” للأطفال ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026 في الوثبة، الذي يستمر من 6 يوليو إلى 23 أغسطس. يستهدف البرنامج الأطفال واليافعين من عمر 6 إلى 18 عامًا، بهدف تعزيز الوعي بأساسيات الصحة العامة عبر أنشطة ومسابقات تفاعلية ومنصات رقمية، مع منح المشاركين شهادة “سفير للصحة العامة”.
التوازن بين الصحة الجسدية والنفسية محور البرنامج
أوضحت الدكتورة أمنيات محمد الهاجري، المدير التنفيذي لقطاع صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة، أن البرنامج لا يقتصر فقط على الجوانب الرياضية والغذائية، بل يمتد ليشمل أهمية تحقيق التوازن بين صحة النفس والجسد، إضافة إلى دور النوم السليم في سلامة الفرد. ويهدف البرنامج إلى تمكين الأطفال من حماية أنفسهم والإسهام في تعزيز صحة مجتمعهم على المدى الطويل.
وأكدت الهاجري، التي تشغل أيضًا منصب نائب رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، أن “مهرجان الشيخ زايد الصيفي” في نسخته الأولى يُعد منصة فريدة تتضافر فيها جهود مختلف الجهات المختصة بالطفل والأسرة، وهو تجسيد لرؤية القيادة الرشيدة التي تعتبر الإنسان في كل مراحل حياته استثمارًا حقيقيًا للوطن.
أنشطة ومسابقات تعليمية لتعزيز التأثير المستدام
تشمل فعاليات البرنامج تنفيذ العديد من الأنشطة والمسابقات التي تهدف إلى تحقيق أثر مستدام لدى الأطفال واليافعين طوال مدة المهرجان. ويسمح هذا التفاعل بالمزاوجة بين المعرفة والتجربة العملية، مما يرفع مستوى الوعي الصحي بين المستهدفين ويعزز من دورهم كمساهمين إيجابيين في القطاع الصحي للمجتمع الإماراتي.
أهمية برنامج “سفراء الصحة العامة” ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة
يمثل البرنامج جزءًا من الجهود الداعمة لاستراتيجية صحة المجتمع التي ينفذها مركز أبوظبي للصحة العامة، الهادفة إلى تعزيز الوقاية الصحية والتركيز على الصحة النفسية والجسدية في دولة الإمارات. ويعكس الاهتمام بتعليم الأطفال أساسيات الصحة العامة توجهات وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دعم نمط حياة صحي وسياسات مستدامة تعزز جودة الحياة وتمكن من تقليل الأعباء الصحية المستقبلية على الميزانية الاتحادية.
المتابعة والتطوير المستقبلي لبرنامج السفراء
أوضحت الهاجري أن المركز سيواصل متابعة تطور جهود الأطفال المشاركين في البرنامج، مع تحديث مستمر لمعلوماتهم الصحية لضمان استمرار دورهم كسفراء للصحة العامة على المستوى المحلي. ويأتي هذا ضمن جهود متكاملة لتعزيز الوعي الصحي منذ الصغر، ما ينعكس إيجابًا على الطلب الداخلي على الخدمات الصحية، ويحفز النمو في القطاعات المرتبطة بالتغذية والصحة والرياضة.
يمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل من خلال موقع المصدر.
آخر تحديث: 2026-07-04 13:06:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
